12518 - عن ابن عباس، قال: آية في كتاب الله لا يسألني الناس عنها، ولا أدري: أعرفوها، فلا يسألوني عنها، أم جهلوها، فلا يسألوني عنها؟ . قيل: وما هي؟ قال: آية لما نزلت: {إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ} شق ذلك على أهل مكة، وقالوا: شتم محمد آلهتنا، فقام ابن الزبعرى، فقال: ما شأنكم؟ قالوا: شتم محمد آلهتنا، قال: وما قال؟ قالوا: قال: {إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ} قال: ادعوه لي، فدعي محمد صلى الله عليه وسلم، فقال ابن الزبعرى: يا محمد! هذا شيء لآلهتنا خاصة، أم لكل من عبد من دون الله؟ قال:"بل لكل من عُبد من دون الله عز وجل". قال: فقال: خصمناه
ورب هذه البنية، يا محمد ألست تزعم أن عيسى عبد صالح، وعزيرا عبد صالح، والملائكة عباد صالحون؟ قال:"بلى". قال: فهذه النصارى يعبدون عيسى، وهذه اليهود تعبد عزيرا، وهذه بنو مليح تعبد الملائكة، قال: فضج أهل مكة، فنزلت: {إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا} عيسى، وعزير، والملائكة {أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ} قال: ونزلت: {وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ} [الزخرف: 57].
حسن: رواه أحمد (2918)، والطبراني في الكبير (12/ 153)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (986) كلهم من طريق عاصم بن بهدلة، عن أبي رزين مسعود بن مالك الأسدي، عن أبي يحيى الأعرج، عن ابن عباس، فذكره.
وإسناده حسن من أجل عاصم بن بهدلة، فإنه حسن الحديث، وكذلك فيه أبو يحيى الأعرج وهو مصدع، المعرقب، وقد قال فيه عمار الدهني:"كان عالما بابن عباس". وقد تابعه عكرمة عند الطحاوي (988).
وعبد الله بن الزبعري أسلم بعد فتح مكة، وحسن إسلامه.
قال ابن حجر في الكافي الشاف (ص 111 - 112):"اشتهر في ألسنة كثير من علماء العجم وفي كتبهم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في هذه القصة لابن الزبعري: ما أجهلك بلغة قومك، فإني قلت: وما تعبدون وهي لما لا تعقل، ولم أقل: ومن تعبدون، وهو شيء لا أصل له. ولا يوجد مسندا ولا غير مسند. اهـ.
ورب هذه البنية، يا محمد ألست تزعم أن عيسى عبد صالح، وعزيرا عبد صالح، والملائكة عباد صالحون؟ قال:"بلى". قال: فهذه النصارى يعبدون عيسى، وهذه اليهود تعبد عزيرا، وهذه بنو مليح تعبد الملائكة، قال: فضج أهل مكة، فنزلت: {إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا} عيسى، وعزير، والملائكة {أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ} قال: ونزلت: {وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ} [الزخرف: 57].
حسن: رواه أحمد (2918)، والطبراني في الكبير (12/ 153)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (986) كلهم من طريق عاصم بن بهدلة، عن أبي رزين مسعود بن مالك الأسدي، عن أبي يحيى الأعرج، عن ابن عباس، فذكره.
وإسناده حسن من أجل عاصم بن بهدلة، فإنه حسن الحديث، وكذلك فيه أبو يحيى الأعرج وهو مصدع، المعرقب، وقد قال فيه عمار الدهني:"كان عالما بابن عباس". وقد تابعه عكرمة عند الطحاوي (988).
وعبد الله بن الزبعري أسلم بعد فتح مكة، وحسن إسلامه.
قال ابن حجر في الكافي الشاف (ص 111 - 112):"اشتهر في ألسنة كثير من علماء العجم وفي كتبهم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في هذه القصة لابن الزبعري: ما أجهلك بلغة قومك، فإني قلت: وما تعبدون وهي لما لا تعقل، ولم أقل: ومن تعبدون، وهو شيء لا أصل له. ولا يوجد مسندا ولا غير مسند. اهـ.
আল-জামি` আল-কামিল (12518)