12582 - عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"بين النفختين أربعون". قالوا: يا أبا هريرة! أربعون يوما. قال: أبيت. قال: أربعون سنة. قال: أبيت. قال: أربعون شهرا. قال: أبيت،"ويبلي كل شيء من الإنسان إلا عجب ذنبه، فيه يركب الخلق".
متفق عليه: رواه البخاري في التفسير (4814)، ومسلم في الفتن (2955) كلاهما من حديث الأعمش، قال: سمعت أبا صالح، قال: سمعت أبا هريرة، فذكر الحديث. واللفظ للبخاري.
وزاد مسلم في أول الحديث:"ثم ينزل الله من السماء ماء، فينبتون كما ينبت البقل، قال: وليس من الإنسان شيء إلا يبلي إلا عظما واحدا وهو عجب الذنب".
وفي رواية عنده:"إن في الإنسان عظما لا تأكله الأرض أبدا، فيه يركب يوم القيامة". قالوا: أي عظم هو؟ يا رسول الله! . قال:"عجب الذنب".
وقوله:"العجب" بالسكون، وهو العظم الذي في أسفل الصّلب عند العَجُز.
متفق عليه: رواه البخاري في التفسير (4814)، ومسلم في الفتن (2955) كلاهما من حديث الأعمش، قال: سمعت أبا صالح، قال: سمعت أبا هريرة، فذكر الحديث. واللفظ للبخاري.
وزاد مسلم في أول الحديث:"ثم ينزل الله من السماء ماء، فينبتون كما ينبت البقل، قال: وليس من الإنسان شيء إلا يبلي إلا عظما واحدا وهو عجب الذنب".
وفي رواية عنده:"إن في الإنسان عظما لا تأكله الأرض أبدا، فيه يركب يوم القيامة". قالوا: أي عظم هو؟ يا رسول الله! . قال:"عجب الذنب".
وقوله:"العجب" بالسكون، وهو العظم الذي في أسفل الصّلب عند العَجُز.
আল-জামি` আল-কামিল (12582)