12685 - عن عبد الله بن مسعود قال: خمس قد مضين: الدخان والقمر والروم والبطشة واللزام {فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا}.
متفق عليه: رواه البخاري في التفسير (4767)، ومسلم في صفة القيامة والجنة والنار (41: 2798) كلاهما من طريق سليمان الأعمش، حدثنا مسلم بن صبيح أبو الضحى، عن مسروق، قال: قال عبد الله: فذكره.
{وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُوا يُسْتَضْعَفُونَ مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنَى عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ بِمَا صَبَرُوا وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُوا يَعْرِشُونَ} [سورة الأعراف: 137].
وليس المراد أن بني إسرائيل أعطوا ما كان بيد فرعون وقومه من الجنات والعيون والكنوز؛ لأن بني إسرائيل بعد خروجهم من مصر لم يرجعوا إليها أبدا.
وكذلك يدل عليه قوله تعالى: {كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْمًا آخَرِينَ} [سورة الدخان: 28] قوما آخرين أي من أهل مصر، وقد يكون هذا القوم من غير آل فرعون الّذي غرق.
متفق عليه: رواه البخاري في التفسير (4767)، ومسلم في صفة القيامة والجنة والنار (41: 2798) كلاهما من طريق سليمان الأعمش، حدثنا مسلم بن صبيح أبو الضحى، عن مسروق، قال: قال عبد الله: فذكره.
{وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُوا يُسْتَضْعَفُونَ مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنَى عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ بِمَا صَبَرُوا وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُوا يَعْرِشُونَ} [سورة الأعراف: 137].
وليس المراد أن بني إسرائيل أعطوا ما كان بيد فرعون وقومه من الجنات والعيون والكنوز؛ لأن بني إسرائيل بعد خروجهم من مصر لم يرجعوا إليها أبدا.
وكذلك يدل عليه قوله تعالى: {كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْمًا آخَرِينَ} [سورة الدخان: 28] قوما آخرين أي من أهل مصر، وقد يكون هذا القوم من غير آل فرعون الّذي غرق.
আল-জামি` আল-কামিল (12685)