12722 - عن سعيد بن المسيب عن أبيه قال: لما حضرت أبا طالب الوفاة جاءه رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجد عنده أبا جهل، وعبد الله بن أبي أمية بن المغيرة، فقال:"أي عمّ قل لا إله إلا الله، كلمة أحاج لك بها عند الله". فقال أبو جهل وعبد الله بن أبي أمية: أترغبُ عن ملة عبد المطلب؟ فلم يزل رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرضُها عليه، ويعيدانه بتلك المقالة حتى قال أبو طالب آخر ما كلّمهم: على ملة عبد المطلب، وأبَى أن يقول: لا إله إلا الله. قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"والله لأستغفرن لك ما لم أنه عنك". فأنزل الله: {مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ (113)} [التوبة: 113] وأنزل الله في أبي طالب فقال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: {إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (56)}.
متفق عليه: رواه البخاري في التفسير (4772)، ومسلم في الإيمان (24) كلاهما من طريق ابن
شهاب الزهري، قال: أخبرني سعيد بن المسيب فذكره.
واللفظ للبخاري، ولفظ مسلم نحوه.
متفق عليه: رواه البخاري في التفسير (4772)، ومسلم في الإيمان (24) كلاهما من طريق ابن
شهاب الزهري، قال: أخبرني سعيد بن المسيب فذكره.
واللفظ للبخاري، ولفظ مسلم نحوه.
আল-জামি` আল-কামিল (12722)