12755 - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من تصدق بعدل تمرة من كسب طيب - ولا يقبل الله إلا الطيب - وإن الله يتقبلها بيمينه ثم يُربّيها لصاحبه كما يُربّي أحدُكم فلوَّه حتى تكون مثل الجبل".
متفق عليه: رواه البخاري في الزكاة (1410)، ومسلم في الزكاة (1014) كلاهما من طريق أبي صالح، عن أبي هريرة فذكره. واللفظ للبخاري ولم يسق مسلم لفظه بهذا الإسناد، وإنما أحال على المتن الذي قبله.
وقوله: يا بني احضر الجنائزَ، ولا تحضر العرسَ فإن الجنائز تذكّرك الآخرة، والعرس يشهيك الدنيا.
وقوله: يا بني لا تأكل شبعا على شبع فإن إلقاءك إياه للكلب خير من أن تأكله.
وقوله: يا بني لا تكن حلوا فتُبلع، ولا تكن مرًّا فتُلفظ.
وقوله لابنه: لا يأكل طعامك إلا الأتقياء، وشاورْ في أمرك العلماء.
وقوله: يا بني إذا أردتَ أن تواخي رجلا فأغضبه قبل ذلك، فإنْ أنصفك عند غضبه وإلا فاحذرْه.
وقوله: يا بني لا تجالس الفجار، ولا تماشهم، اتق أن ينزل عليهم عذاب من السماء فيصيبك معهم.
وقال: يا بني: جالس العلماء وماشهم عسى أن تنزل عليهم رحمةٌ فتصيبهم معهم.
وقيل: إن لقمان كان يفتي قبل مبعث داود، فلما بعث داود قطع الفتوى، فقيل له: فقال: ألا أكتفي إذا كُفِيتُ.
وقوله: يا بني إذا امتلأت المعدةُ نامت الفكرةُ وخرست الحكمةُ، وقعدت الأعضاء عن العبادة.
وذكرت أقواله الأخرى في كتب التفسير والتاريخ، ولم أقف على مصنف خاص جمع فيه حكمه ومواعظه، فيا ليت أحدٌ قام بهذا العمل.
ومِنْ حِكَمه ما جاء ذكرُه في حديث ابن عمر:
متفق عليه: رواه البخاري في الزكاة (1410)، ومسلم في الزكاة (1014) كلاهما من طريق أبي صالح، عن أبي هريرة فذكره. واللفظ للبخاري ولم يسق مسلم لفظه بهذا الإسناد، وإنما أحال على المتن الذي قبله.
وقوله: يا بني احضر الجنائزَ، ولا تحضر العرسَ فإن الجنائز تذكّرك الآخرة، والعرس يشهيك الدنيا.
وقوله: يا بني لا تأكل شبعا على شبع فإن إلقاءك إياه للكلب خير من أن تأكله.
وقوله: يا بني لا تكن حلوا فتُبلع، ولا تكن مرًّا فتُلفظ.
وقوله لابنه: لا يأكل طعامك إلا الأتقياء، وشاورْ في أمرك العلماء.
وقوله: يا بني إذا أردتَ أن تواخي رجلا فأغضبه قبل ذلك، فإنْ أنصفك عند غضبه وإلا فاحذرْه.
وقوله: يا بني لا تجالس الفجار، ولا تماشهم، اتق أن ينزل عليهم عذاب من السماء فيصيبك معهم.
وقال: يا بني: جالس العلماء وماشهم عسى أن تنزل عليهم رحمةٌ فتصيبهم معهم.
وقيل: إن لقمان كان يفتي قبل مبعث داود، فلما بعث داود قطع الفتوى، فقيل له: فقال: ألا أكتفي إذا كُفِيتُ.
وقوله: يا بني إذا امتلأت المعدةُ نامت الفكرةُ وخرست الحكمةُ، وقعدت الأعضاء عن العبادة.
وذكرت أقواله الأخرى في كتب التفسير والتاريخ، ولم أقف على مصنف خاص جمع فيه حكمه ومواعظه، فيا ليت أحدٌ قام بهذا العمل.
ومِنْ حِكَمه ما جاء ذكرُه في حديث ابن عمر:
আল-জামি` আল-কামিল (12755)