12795 - عن الزبير بن العوام قال: أنزل الله عز وجل فينا خاصة معشر قريش والأنصار {وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ} قال: وذلك أنا معشر قريش لما قدمنا المدينة ولا أموال لنا، فوجدنا الأنصار نعم الإخوان، فواخيناهم وأورثناهم، فآخى أبو بكر خارجة بن زيد، وآخى عمر فلانا، وآخى عثمان بن عفان رجلا من بني زريق بن سعد الزرقي ويقول بعض الناس: غيره، قال الزبير: وواخيت أنا كعب بن مالك، وأورثونا وأورثناهم، فلما كان يوم أحد قيل لي: قد قتل أخوك كعب بن مالك، فجئته، فانتقلته، فوجدت السلاح قد ثقله فيما نرى، فوالله يا بني لو مات يومئذ عن الدنيا ما ورثه غيري، حتى أنزل الله هذه الآية فينا معشر قريش والأنصار خاصة فرجعنا إلى مواريثنا.
حسن: رواه ابن أبي حاتم في تفسيره (5/ 1742) عن أبيه، ثنا أحمد بن أبي بكر المصعبي، ثنا
عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن الزبير بن العوام فذكره.
وإسناده حسن من أجل أحمد بن أبي بكر المصعبي فإنه حسن الحديث.
حسن: رواه ابن أبي حاتم في تفسيره (5/ 1742) عن أبيه، ثنا أحمد بن أبي بكر المصعبي، ثنا
عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن الزبير بن العوام فذكره.
وإسناده حسن من أجل أحمد بن أبي بكر المصعبي فإنه حسن الحديث.
আল-জামি` আল-কামিল (12795)