12825 - عن أسامة بن زيد قال: كنت في المسجد فأتاني العباس، وعلي بن أبي طالب، فقالا: يا أسامة، استأذن لنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته فقلت: عليّ والعباس يستأذنان، فقال: أتدري ما حاجتهما؟ قلت: لا والله، قال: لكني أدري، قال: فأذن لهما، قالا: يا رسول الله، جئناك لتخبرنا أي أهلك أحب إليك؟ قال:"أحب أهلي إلي فاطمة بنت محمد"، فقالا: يا رسول الله، ما نسألك عن فاطمة، قال:"فأسامة بن زيد ابن الذي أنعم الله عليه، وأنعمت عليه".
حسن: رواه البزّار (2619، 2620) من طرق عن أبي عوانة، قال: أخبرني عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، قال: حَدَّثَنِي أسامة بن زيد فذكره.
وإسناده حسن من أجل عمر بن أبي سلمة فإنه حسن الحديث.
ورواه الترمذيّ (3819) من هذا الوجه، وزاد في آخر الحديث، فقال: قالا: ثمّ من؟ قال:
"عليّ بن أبي طالب" قال العباس: يا رسول الله، جعلت عمّك آخرهم؟ قال:"لأن عليا قد سبقك بالهجرة". وقال:"هذا حديث حسن".
وهو كما قال إِلَّا أن في بعض ألفاظه غرابة. انظر للمزيد كتاب فضائل الصّحابة.
حسن: رواه البزّار (2619، 2620) من طرق عن أبي عوانة، قال: أخبرني عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، قال: حَدَّثَنِي أسامة بن زيد فذكره.
وإسناده حسن من أجل عمر بن أبي سلمة فإنه حسن الحديث.
ورواه الترمذيّ (3819) من هذا الوجه، وزاد في آخر الحديث، فقال: قالا: ثمّ من؟ قال:
"عليّ بن أبي طالب" قال العباس: يا رسول الله، جعلت عمّك آخرهم؟ قال:"لأن عليا قد سبقك بالهجرة". وقال:"هذا حديث حسن".
وهو كما قال إِلَّا أن في بعض ألفاظه غرابة. انظر للمزيد كتاب فضائل الصّحابة.
আল-জামি` আল-কামিল (12825)