12855 - عن عائشة قالت: استأذن عليّ أفلح أخو أبي القعيس بعدما أنزل الحجاب فقلت: لا آذن له حتَّى أستأذن فيه النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فإن أخاه أبا القعيس ليس هو أرضعني، ولكن أرضعتني امرأة أبي القعيس، فدخل عليّ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فقلت له: يا رسول الله إن أفلح أخا أبي القعيس استأذن فأبيت أن آذن له حتَّى أستأذنك، فقال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم:"وما منعكِ أن تأذني عمّك" قلت: يا رسول الله، إن الرّجل ليس هو أرضعني، ولكن أرضعتني امرأة أبي القعيس، فقال:"ائذني له فإنه عمُّكِ تربتْ يمينُكِ".



قال عروة: فلذلك كانت عائشة تقول: حرّموا من الرضاعة ما تحرّمون من النسب.



متفق عليه: رواه البخاريّ في التفسير (4796)، ومسلم في الرضاع (1445) كلاهما من طريق

ابن شهاب الزّهري، حَدَّثَنِي عروة بن الزُّبير، أن عائشة قالت: فذكرته. واللّفظ للبخاريّ ولفظ مسلم نحوه.



وهناك أحاديث أخرى في هذا الموضوع، وهي مذكورة في تفسير سورة النور.

আল-জামি` আল-কামিল (12855)