1292 - عن جابر، قال: نسخَ عمر كتابًا من التوراة بالعربية، فجاء به إلى النبيّ صلى الله عليه وسلم، فجعل يقرأ ووجه رسول اللَّه لا يتغيّر صلى الله عليه وسلم، فقال رجل من الأنصار: ويحك يا ابن الخطّاب! ألا ترى وجه رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم؟ فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم:"لا تسألوا أهل الكتاب عن شيء، فإنَّهم لن يهدوكم وقد ضلّوا، وإنَّكم إما أن تكذِّبوا بحق، أو تصدِّقوا بباطل، واللَّه! لو كان موسى بين أظهركم ما حلّ له إِلَّا أن يتبعني".
حسن: رواه البزّار - (كشف الأستار - 124) -، عن عبد الواحد بن غياث، أنا حمّاد بن زيد، ثنا خالد، حدّثني عامر، ثنا جابر، فذكره.
وإسناده حسن، رجاله ثقات غير خالد وهو ابن سعيد بن سلمة المخزوميّ -المشهور بالفأفاء- فهو صدوق.
وتابعه في هذا الحديث مجالد بن سعيد وهو الحديث الآتي:
حسن: رواه البزّار - (كشف الأستار - 124) -، عن عبد الواحد بن غياث، أنا حمّاد بن زيد، ثنا خالد، حدّثني عامر، ثنا جابر، فذكره.
وإسناده حسن، رجاله ثقات غير خالد وهو ابن سعيد بن سلمة المخزوميّ -المشهور بالفأفاء- فهو صدوق.
وتابعه في هذا الحديث مجالد بن سعيد وهو الحديث الآتي:
আল-জামি` আল-কামিল (1292)