13136 - عن ابن عباس قال: قدم على النبي صلى الله عليه وسلم وفد بني أسد، فتكلموا، فأبانوا، فقالوا: يا رسول الله، قاتلتك مضر كلها، ولم نقاتلك، ولسنا بأقلهم عددا، ولا أكلهم شوكة، وصلنا رحمك. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي بكر وعمر حيث سمع كلامهم:"أيتكلمون هكذا؟" قال: يا رسول الله! إن فقههم لقليل، وإن الشيطان لينطق على لسانهم.



زاد في رواية: ونزلت هذه الآية: {يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُلْ لَا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلَامَكُمْ بَلِ

اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (17)}.



حسن: رواه النسائي في الكبرى (11455)، وأبو يعلى (2363)، والبزار (5141) كلهم من حديث يحيى بن سعيد الأموي، عن محمد بن قيس الأسدي، عن أبي عون محمد بن عبيد الله الثقفي، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، فذكره، واللفظ لأبي يعلى، والزيادة للبزار.



وإسناده حسن من أجل يحيى بن سعيد الأموي، وهو ابن أبان بن سعيد بن العاص الكوفي.



والكلام عليه مبسوط في كتاب سيرة النبي صلى الله عليه وسلم.

আল-জামি` আল-কামিল (13136)