13157 - عن جرير بن عبد الله قال كنا جلوسا ليلة مع النبي صلى الله عليه وسلم فنظر إلى القمر ليلة أربع عشرة فقال:"إنكم سترون ربكم كما ترون هذا، لا تضامون في رؤيته، فإن استطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها فافعلوا". ثم قرأ: {وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ}.
متفق عليه: رواه البخاري في التفسير (4851) ومسلم في المساجد ومواضيع الصلاة (633) كلاهما من طريق إسماعيل بن أبي خالد، حدثنا قيس بن أبي حازم، سمعت جرير بن عبد الله، يقول: فذكره، واللفظ للبخاري، ولفظ مسلم نحوه.
قوله: {وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ} أي صلّ حمدًا لله.
وقوله: {قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ} يعني صلاة الصبح.
قوله: {وَقَبْلَ الْغُرُوبِ} أي بعد طلوع الشمس إلى ما قبل الغروب، يعني صلاة الظهر والعصر.
قوله: {وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ} أي: صلاة المغرب والعشاء.
وقوله: {وَأَدْبَارَ السُّجُودِ} أي: سبّح الله أدبار الصلوات، وقد جاء في الصحيح:
متفق عليه: رواه البخاري في التفسير (4851) ومسلم في المساجد ومواضيع الصلاة (633) كلاهما من طريق إسماعيل بن أبي خالد، حدثنا قيس بن أبي حازم، سمعت جرير بن عبد الله، يقول: فذكره، واللفظ للبخاري، ولفظ مسلم نحوه.
قوله: {وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ} أي صلّ حمدًا لله.
وقوله: {قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ} يعني صلاة الصبح.
قوله: {وَقَبْلَ الْغُرُوبِ} أي بعد طلوع الشمس إلى ما قبل الغروب، يعني صلاة الظهر والعصر.
قوله: {وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ} أي: صلاة المغرب والعشاء.
وقوله: {وَأَدْبَارَ السُّجُودِ} أي: سبّح الله أدبار الصلوات، وقد جاء في الصحيح:
আল-জামি` আল-কামিল (13157)