13247 - عن أنس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم تعجبه الرؤيا الحسنة، فربما قال:"هل رأى أحد منكم رؤيا؟" قال: فإذا رأى الرجل رؤيا سأل عنه، فإن كان ليس به بأس، كان أعجب لرؤياه إليه. قال: فجاءت امرأة فقالت: يا رسول الله! رأيت كأني دخلت الجنة، فسمعت وجبة، ارتجت لها الجنة، فنظرت فإذا قد جيء بفلان ابن فلان وفلان ابن فلان. حتى عدت اثني عشر رجلا - وقد بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية قبل ذلك - قالت: فجيء بهم عليهم ثياب طلس تشخب أوداجهم. قالت: فقيل: اذهبوا بهم إلى نهر البيذخ - أو قال: إلى نهر البيدح - قال: فغمسوا فيه، فخرجوا منه وجوههم كالقمر ليلة البدر. قالت: ثم أتوا بكراسي من ذهب، فقعدوا عليها، وأتي بصحفة - أو كلمة نحوها - فيها بسر، فأكلوا منها، فما يقلبونها لشق إلا أكلوا من فاكهة ما

أرادوا، وأكلت معهم. قال: فجاء البشير من تلك السرية، فقال: يا رسول الله! كان من أمرنا كذا وكذا، وأصيب فلان وفلان. حتى عد الاثني عشر الذين عدتهم المرأة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"علي بالمرأة". فجاءت، فقال:"قصي على هذا رؤياك". فقصت، قال: هو كما قالت لرسول الله.



صحيح: رواه أحمد (12385) وأبو يعلى (3289) وصحّحه ابن حبان (6054) كلهم من طرق عن سليمان بن المغيرة، حدثنا ثابت، عن أنس، فذكره.



وإسناده صحيح.



وقال الهيثمي في المجمع (7/ 175):"رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح".

আল-জামি` আল-কামিল (13247)