13273 - عن عائشة قالت: الحمد لله الذي وسع سمعه الأصوات، لقد جاءت خولة بنت ثعلبة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم تشكو زوجها، فكان يخفى علي كلامهما، فأنزل الله عز وجل: {قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ (1)}.
صحيح: رواه النسائي (3460)، وابن ماجه (188 و 2063)، وأحمد (24195)، والحاكم (2/ 481) كلهم من طريق الأعمش، عن تميم بن سلمة، عن عروة، عن عائشة، فذكرته. وإسناده صحيح، وصحّحه الحاكم.
وعلّقه البخاري في التوحيد، باب {وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا بَصِيرًا} [النساء: 134] (13/ 372 - مع الفتح) عن الأعمش به.
وزاد الحاكم في أوله من كلام المجادلة الذي سمعته عائشة وهو قولها:"يا رسول الله! أكلَ شَبابي، ونشرتُ له بطني، حتى إذا كبرتْ سِنّي وانقطع له ولدي، ظاهر مني، اللهم! إني أشكو إليك".
صحيح: رواه النسائي (3460)، وابن ماجه (188 و 2063)، وأحمد (24195)، والحاكم (2/ 481) كلهم من طريق الأعمش، عن تميم بن سلمة، عن عروة، عن عائشة، فذكرته. وإسناده صحيح، وصحّحه الحاكم.
وعلّقه البخاري في التوحيد، باب {وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا بَصِيرًا} [النساء: 134] (13/ 372 - مع الفتح) عن الأعمش به.
وزاد الحاكم في أوله من كلام المجادلة الذي سمعته عائشة وهو قولها:"يا رسول الله! أكلَ شَبابي، ونشرتُ له بطني، حتى إذا كبرتْ سِنّي وانقطع له ولدي، ظاهر مني، اللهم! إني أشكو إليك".
আল-জামি` আল-কামিল (13273)