13387 - عن * *
وقوله: {كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعَادٌ بِالْقَارِعَةِ} أي أنهم كذبوا بالحاقة، والقارعة بمعنى الحاقة من قرع إذا ضربه ضربا قويا أي التي تصيب الناس بالأهوال والأفزاع.
وقوله: {فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ} والطاغية هي القارعة والصاعقة وسميت في بعض الأيات بـ"الصيحة". ومنازل ثمود كانت بين المدينة وتبوك في طريق الشام، وكانت قريش ترى آثارهم في رحلتهم قال تعالى: {فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خَاوِيَةً بِمَا ظَلَمُوا} [النمل: 52].
وهي تسمى اليوم بـ"مدائن صالح" لأن نبي الله صالح عليه السلام بعث إليهم {وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا} [الأعراف: 73].
وقوله: {كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعَادٌ بِالْقَارِعَةِ} أي أنهم كذبوا بالحاقة، والقارعة بمعنى الحاقة من قرع إذا ضربه ضربا قويا أي التي تصيب الناس بالأهوال والأفزاع.
وقوله: {فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ} والطاغية هي القارعة والصاعقة وسميت في بعض الأيات بـ"الصيحة". ومنازل ثمود كانت بين المدينة وتبوك في طريق الشام، وكانت قريش ترى آثارهم في رحلتهم قال تعالى: {فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خَاوِيَةً بِمَا ظَلَمُوا} [النمل: 52].
وهي تسمى اليوم بـ"مدائن صالح" لأن نبي الله صالح عليه السلام بعث إليهم {وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا} [الأعراف: 73].
আল-জামি` আল-কামিল (13387)