13428 - عن ابن عباس قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا نزل القرآن عليه يعجل بقراءته ليحفظه، فأنزل الله عز وجل: {لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ} إلى قوله: {وَقُرْآنَهُ}.
صحيح: رواه النسائي في الكبرى (11572) وابن جرير في تفسيره (23/ 497، 496) كلاهما من طرق عن سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: فذكره.
وزاد ابن جرير: وقال ابن عباس: هكذا، وحرَّك شفتيه.
هذه الآية تدل على أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن في حاجة إلى تكرار آيات القرآن للحفظ كما هو معهود، بل الله تعالى تولى تحفيظه، وهي من إحدى المعجزات الكبرى للنبي صلى الله عليه وسلم.
وقوله: {إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ} أي: إن الله تعالى جمع القرآن في صدر النبي صلى الله عليه وسلم أولا، ثم جمع الصحابة في الصحائف والجلود بأمر النبي صلى الله عليه وسلم، وبذلك تحقق قول الله عز وجل: {إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ} انظر تفصيل ذلك في أول التفسير.
وقوله: {ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ} أي: إن الله هو الذي تولى بيان معاني القرآن، وألهمه إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فالسنة هي إحدى نوعي الوحي إلا أنها غير متلو.
صحيح: رواه النسائي في الكبرى (11572) وابن جرير في تفسيره (23/ 497، 496) كلاهما من طرق عن سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: فذكره.
وزاد ابن جرير: وقال ابن عباس: هكذا، وحرَّك شفتيه.
هذه الآية تدل على أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن في حاجة إلى تكرار آيات القرآن للحفظ كما هو معهود، بل الله تعالى تولى تحفيظه، وهي من إحدى المعجزات الكبرى للنبي صلى الله عليه وسلم.
وقوله: {إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ} أي: إن الله تعالى جمع القرآن في صدر النبي صلى الله عليه وسلم أولا، ثم جمع الصحابة في الصحائف والجلود بأمر النبي صلى الله عليه وسلم، وبذلك تحقق قول الله عز وجل: {إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ} انظر تفصيل ذلك في أول التفسير.
وقوله: {ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ} أي: إن الله هو الذي تولى بيان معاني القرآن، وألهمه إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فالسنة هي إحدى نوعي الوحي إلا أنها غير متلو.
আল-জামি` আল-কামিল (13428)