13548 - عن ابن عباس قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي، فجاء أبو جهل فقال: ألم أنهك عن

هذا؟ ألم أنهك عن هذا؟ ألم أنهك عن هذا؟ فانصرف النبي صلى الله عليه وسلم، فزبره. فقال أبو جهل: إنك لتعلم ما بها ناد أكثر مني، فأنزل الله: {فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ (17) سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ} فقال ابن عباس: والله! لو دعا ناديه لأخذته زبانية الله.



صحيح: رواه الترمذي (3349) عن أبي سعيد الأشج، قال: حدثنا أبو خالد الأحمر، عن داود بن أبي هند، عن عكرمة، عن ابن عباس، فذكره.



قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب، وفيه عن أبي هريرة.



قوله: {نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ} يعني ناصية أبي جهل، كاذبة في مقالها، خاطئة في فعالها.



وقوله: {فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ} أي: قومه وعشيرته.



وقوله: {سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ} جمع زِبْنى، مأخوذ من الزبن، وهو الدفع، وهم الملائكة الغلاظ الشداد يدفعونه إلى العذاب.

আল-জামি` আল-কামিল (13548)