1363 - عن علي بن أبي طالب يقول: أمر النبي صلى الله عليه وسلم ابن مسعود فصعد على شجرة، أمره أن يأتيه منها بشيء، فنظر أصحابه إلى ساق عبد الله بن مسعود حين صَعِد الشجرة … فذكر بقية الحديث مثله.
حسن: رواه أحمد (920) وأبو يعلى (539) والطبراني (8516) كلهم من طريق مغيرة، عن أم موسى قال: سمعت عليًّا فذكر مثله.
وأم موسى كانت سُرِّيَّة لعلي، لم يرو عنها غير مغيرة بن مقسم الضبي، ووثَّقها العجلي، وقال الدارقطني: حديثها مستقيم يخرج اعتبارًا، قال الهيثمي في"المجمع" (9/ 288 - 289): رجالهم رجال الصحيح غير أم موسى وهي ثقة - وعزاه للثلاثة.
وأمَّا ما رُوي عن أبي خيرةَ الصُّباحي، قال: كنت في الوفد الذين أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، من عبد القيس، فزودنا الأراك نستاك به. فقلنا يا رسول الله! عندنا الجريد، ولكنَّا نقبل كرامتك وعطيتك. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"اللهمَّ اغفر لعبد القيس إذ أسلموا طائعين غير مُكرهين، إذ قعد قومي لم يُسلموا إلَّا خزايا موتورين". فهو ضعيف، رواه البخاري في"التاريخ الكبير" (9/ 28) قال: قال خليفة بن خياط: حدَّثنا عون بن كهمس، قال: نا داود بن المساور، عن مقاتل بن همام، عن أبي خيرة الصُّباحي فذكر مثله.
ورواه الطبراني في"الكبير" (22/ 368 - 369) من طريق عون بن كهمس به.
وأخرجه أبو أحمد الحاكم في"الأسامي والكنى" (4/ 362) من جهة البخاري مختصرًا. قال الهيثمي في"المجمع" (2/ 100) بعد أن عزاه إلى الطبراني في"الكبير":"إسناده حسن".
قلت: فيه عون بن كهمس،"مقبول" كما في التقريب، وقد توبع؛ إلَّا أنَّ في طريقه من لا يُعرف، رواه الطبراني من وجه آخر من طريق محمد بن حمران بن عبد العزيز القيسي، ثنا داود بن المساور به، وفيه: كنت في الوفد الذين أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكنَّا أربعين رجلًا، فنهانا عن الدباء،
والحنتم، والنقير، والمزفَّت. قال: ثمَّ أمرنا بأراك، فقال:"استاكوا بهذا". قلنا: يا رسول الله! إنَّ عندنا العُشب، ونحن نجترئ به. فرفع يديه فدعا.
قال الهيثمي في"المجمع" (5/ 62) بعد أن عزاه إلى الطبراني:"فيه جماعة لم أعرفهم". ومقاتل بن همام ترجمه ابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل" (8/ 351) ولم يقل فيه شيئًا، فهو في عداد المجهولين.
قال ابن ماكولا:"ليس يُروى لأبي خيرةَ هذا سوى حديثٍ واحد، ولا روي عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم من قبيلة صُباح غيره"."الإكمال" (2/ 31/ 5/ 210).
إن كان كما قال، ففيه مجاهيل ومن لا يُعرف إلَّا في هذا الحديث.
وأمَّا ما رُوي في الاستياك بالأصبع؛ فلم يثبت منه شيء، وأشهره حديث أنسٍ مرفوعًا:"يجزئ من السواك الأصابع". رواه ابن عدي في"الكامل" (7/ 29) ومن طريقه البيهقي في سننه (1/ 40) من حديث عيسى بن شعيب، عن عبد الحكم القسملي، عن أنس فذكره. والقسملي هذا قال فيه البخاري:"منكر الحديث". قال البيهقي: وقد رواه عيسى بن شعيب بإسناد آخر عن أنس.
ثمَّ رواه من طريقه، (أي من طريق عيسى بن شعيب)، عن ابن المثنى، عن النضر بن أنس، عن أبيه، فذكر الحديث.
وقال: تفرد عيسى بالإسنادين جميعًا. والمحفوظ: من حديث ابن المثنى.
وكذلك لا يصح ما روي عن عائشة، وكثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف المزني وغيرهما إلَّا أنَّ بعض أهل العلم فسروا ما جاء في الطرق الصحيحة"أنَّه كان يشوص فاه بالسواك" أي أنَّه يشوص بالأصبع لما جاء عن عثمان أنَّه إذا توضَّأ يشوص فاه بأصبعه. ذكره أبو عبيد في"الطهور" (298) وفي إسناده الزبير بن عبد الله مولى آل عمر تكلَّم فيه ابن عدي وغيره.
حسن: رواه أحمد (920) وأبو يعلى (539) والطبراني (8516) كلهم من طريق مغيرة، عن أم موسى قال: سمعت عليًّا فذكر مثله.
وأم موسى كانت سُرِّيَّة لعلي، لم يرو عنها غير مغيرة بن مقسم الضبي، ووثَّقها العجلي، وقال الدارقطني: حديثها مستقيم يخرج اعتبارًا، قال الهيثمي في"المجمع" (9/ 288 - 289): رجالهم رجال الصحيح غير أم موسى وهي ثقة - وعزاه للثلاثة.
وأمَّا ما رُوي عن أبي خيرةَ الصُّباحي، قال: كنت في الوفد الذين أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، من عبد القيس، فزودنا الأراك نستاك به. فقلنا يا رسول الله! عندنا الجريد، ولكنَّا نقبل كرامتك وعطيتك. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"اللهمَّ اغفر لعبد القيس إذ أسلموا طائعين غير مُكرهين، إذ قعد قومي لم يُسلموا إلَّا خزايا موتورين". فهو ضعيف، رواه البخاري في"التاريخ الكبير" (9/ 28) قال: قال خليفة بن خياط: حدَّثنا عون بن كهمس، قال: نا داود بن المساور، عن مقاتل بن همام، عن أبي خيرة الصُّباحي فذكر مثله.
ورواه الطبراني في"الكبير" (22/ 368 - 369) من طريق عون بن كهمس به.
وأخرجه أبو أحمد الحاكم في"الأسامي والكنى" (4/ 362) من جهة البخاري مختصرًا. قال الهيثمي في"المجمع" (2/ 100) بعد أن عزاه إلى الطبراني في"الكبير":"إسناده حسن".
قلت: فيه عون بن كهمس،"مقبول" كما في التقريب، وقد توبع؛ إلَّا أنَّ في طريقه من لا يُعرف، رواه الطبراني من وجه آخر من طريق محمد بن حمران بن عبد العزيز القيسي، ثنا داود بن المساور به، وفيه: كنت في الوفد الذين أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكنَّا أربعين رجلًا، فنهانا عن الدباء،
والحنتم، والنقير، والمزفَّت. قال: ثمَّ أمرنا بأراك، فقال:"استاكوا بهذا". قلنا: يا رسول الله! إنَّ عندنا العُشب، ونحن نجترئ به. فرفع يديه فدعا.
قال الهيثمي في"المجمع" (5/ 62) بعد أن عزاه إلى الطبراني:"فيه جماعة لم أعرفهم". ومقاتل بن همام ترجمه ابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل" (8/ 351) ولم يقل فيه شيئًا، فهو في عداد المجهولين.
قال ابن ماكولا:"ليس يُروى لأبي خيرةَ هذا سوى حديثٍ واحد، ولا روي عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم من قبيلة صُباح غيره"."الإكمال" (2/ 31/ 5/ 210).
إن كان كما قال، ففيه مجاهيل ومن لا يُعرف إلَّا في هذا الحديث.
وأمَّا ما رُوي في الاستياك بالأصبع؛ فلم يثبت منه شيء، وأشهره حديث أنسٍ مرفوعًا:"يجزئ من السواك الأصابع". رواه ابن عدي في"الكامل" (7/ 29) ومن طريقه البيهقي في سننه (1/ 40) من حديث عيسى بن شعيب، عن عبد الحكم القسملي، عن أنس فذكره. والقسملي هذا قال فيه البخاري:"منكر الحديث". قال البيهقي: وقد رواه عيسى بن شعيب بإسناد آخر عن أنس.
ثمَّ رواه من طريقه، (أي من طريق عيسى بن شعيب)، عن ابن المثنى، عن النضر بن أنس، عن أبيه، فذكر الحديث.
وقال: تفرد عيسى بالإسنادين جميعًا. والمحفوظ: من حديث ابن المثنى.
وكذلك لا يصح ما روي عن عائشة، وكثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف المزني وغيرهما إلَّا أنَّ بعض أهل العلم فسروا ما جاء في الطرق الصحيحة"أنَّه كان يشوص فاه بالسواك" أي أنَّه يشوص بالأصبع لما جاء عن عثمان أنَّه إذا توضَّأ يشوص فاه بأصبعه. ذكره أبو عبيد في"الطهور" (298) وفي إسناده الزبير بن عبد الله مولى آل عمر تكلَّم فيه ابن عدي وغيره.
আল-জামি` আল-কামিল (1363)