13646 - عن أسامة بن شريك قال: كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم كأن على رؤوسنا الرخم، ما يتكلم منا متكلم، إذْ جاءه ناس من الأعراب، فقالوا: يا رسول الله! أفتنا في كذا، أفتنا في كذا، فقال:"أيها الناس! إن الله قد وضع عنكم الحرج، إلا امرأ اقترض من عرض أخيه، فذاك الذي حرج وهلك". قالوا: أفنتداوى يا رسول الله؟ قال:"نعم، فإن الله لم ينزل داء إلا أنزل له دواء غير داء واحد" قالوا: وما هو يا رسول الله؟ قال:"الهرم". قالوا: فأي الناس أحب إلى الله يا رسول الله؟ قال:"أحب الناس إلى الله أحسنهم خلقا".
صحيح: رواه ابن ماجه (3436)، وأحمد (18454)، وصححه ابن حبان (486)، والحاكم (4/ 399) كلهم من طرق عن زياد بن علاقة، عن أسامة بن شريك قال: فذكره. وإسناده صحيح.
قوله:"اقترض في عرض أخيه" أي نال منه وعابه وقطعه بالغيبة.
وقوله:"فذاك الذي حرج" أي أثِمَ.
صحيح: رواه ابن ماجه (3436)، وأحمد (18454)، وصححه ابن حبان (486)، والحاكم (4/ 399) كلهم من طرق عن زياد بن علاقة، عن أسامة بن شريك قال: فذكره. وإسناده صحيح.
قوله:"اقترض في عرض أخيه" أي نال منه وعابه وقطعه بالغيبة.
وقوله:"فذاك الذي حرج" أي أثِمَ.
আল-জামি` আল-কামিল (13646)