13903 - عن روي عن أبي هريرة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"تكون إبل للشياطين، وبيوت للشياطين، فأما إبل الشياطين فقد رأيتها، يخرج أحدكم بجنيبات معه قد أسمنها، فلا يعلو بعيرا منها، ويمر بأخيه قد انقطع به، فلا يحمله، وأما بيوت الشياطين فلم أرها" كان سعيد يقول:"لا أراها إلا هذه الأقفاص التي يستر الناس بالديباج". وإسناده ضعيف.
رواه أبو داود (2568) ومن طريقه البيهقي (5/ 255) عن محمد بن رافع، حدثنا ابن أبي فديك، حدثني عبد الله بن أبي يحيى، عن سعيد بن أبي هند، قال: قال أبو هريرة، فذكره.
ورواه البخاري في الأدب المفرد (459) عن عبد الرحمن بن يونس - و (777) عن إبراهيم بن المنذر -، كلاهما عن محمد بن أبي فديك به، ولفظ إبراهيم:"لا تقوم الساعة حتى يبني الناس
بيوتا، يشبهونها بالمراحل". قال إبراهيم: يعني الثياب المخططة. ولفظ عبد الرحمن بن يونس نحوه.
وفي هذا الإسناد انقطاع، سعيد بن أبي هند لم يلق أبا هريرة كما قال أبو حاتم الرازي، وبه أعله المنذري في مختصر السنن (3/ 359).
والمراد ببيوت الشياطين: أن لا يأوي صاحبُ البيت مَنْ في حاجة إلى الإيواء لبعض الوقت كالمسافر والمحتاج الذي ليس عنده بيت.
رواه أبو داود (2568) ومن طريقه البيهقي (5/ 255) عن محمد بن رافع، حدثنا ابن أبي فديك، حدثني عبد الله بن أبي يحيى، عن سعيد بن أبي هند، قال: قال أبو هريرة، فذكره.
ورواه البخاري في الأدب المفرد (459) عن عبد الرحمن بن يونس - و (777) عن إبراهيم بن المنذر -، كلاهما عن محمد بن أبي فديك به، ولفظ إبراهيم:"لا تقوم الساعة حتى يبني الناس
بيوتا، يشبهونها بالمراحل". قال إبراهيم: يعني الثياب المخططة. ولفظ عبد الرحمن بن يونس نحوه.
وفي هذا الإسناد انقطاع، سعيد بن أبي هند لم يلق أبا هريرة كما قال أبو حاتم الرازي، وبه أعله المنذري في مختصر السنن (3/ 359).
والمراد ببيوت الشياطين: أن لا يأوي صاحبُ البيت مَنْ في حاجة إلى الإيواء لبعض الوقت كالمسافر والمحتاج الذي ليس عنده بيت.
আল-জামি` আল-কামিল (13903)