140 - عن المسيب بن حزْن قال: لما حضر أبا طالب الوفاة دخل عليه النبيّ صلى الله عليه وسلم وعنده أبو جهل، وعبد اللَّه بن أبي أمية، فقال النبيّ صلى الله عليه وسلم:"أيْ عمّ، قلْ: لا إله إلّا
اللَّه أحاجُّ لك بها عند اللَّه" فقال أبو جهل، وعبد اللَّه بن أبي بن خلف: يا أبا طالب، أترغبُ عن ملّة عبد المطلب؟ ! فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم:"لأستغفرنّ لك ما لم أُنهَ عنك" فنزلت: {مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ} [سورة التوبة: 113]".
متفق عليه: رواه البخاريّ في التفسير (4675)، ومسلم في الإيمان (24/ 40) كلاهما عن إسحاق بن إبراهيم، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهريّ، عن شعيب بن المسيب، عن أبيه، فذكره، واللّفظ للبخاريّ.
وفي رواية عن عبد الرزاق أيضًا بعد قوله فنزلت {مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ} ونزلت: {إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ} [سورة القصص: 56].
اللَّه أحاجُّ لك بها عند اللَّه" فقال أبو جهل، وعبد اللَّه بن أبي بن خلف: يا أبا طالب، أترغبُ عن ملّة عبد المطلب؟ ! فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم:"لأستغفرنّ لك ما لم أُنهَ عنك" فنزلت: {مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ} [سورة التوبة: 113]".
متفق عليه: رواه البخاريّ في التفسير (4675)، ومسلم في الإيمان (24/ 40) كلاهما عن إسحاق بن إبراهيم، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهريّ، عن شعيب بن المسيب، عن أبيه، فذكره، واللّفظ للبخاريّ.
وفي رواية عن عبد الرزاق أيضًا بعد قوله فنزلت {مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ} ونزلت: {إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ} [سورة القصص: 56].
আল-জামি` আল-কামিল (140)