14076 - عن أنس، قال: أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بتمر، فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يقسمه وهو محتفز،
يأكل منه أكلا ذريعا، وفي رواية: أكلا حثيثا.
صحيح: رواه مسلم في الأشربة (2044: 149) من طريق سفيان بن عيينة، عن مصعب بن سليم، عن أنس، فذكره.
قوله:"محتفز" قال النووي في شرح مسلم (13/ 226):"هو بالزاي أي: مستعجل مستوفز غير متمكن في جلوسه وهو بمعنى قوله: مقعيا وهو أيضا معنى قوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الآخر في صحيح البخاري وغيره لا آكل متكئا على ما فسره الإمام الخطابي فإنه قال: المتكئ هنا المتمكن في جلوسه من التربع وشبهه المعتمد على الوطاء تحته قال: وكل من استوى قاعدا على وطاء فهو متكئ ومعناه لا آكل أكل من يريد الاستكثار من الطعام ويقعد له متمكنا بل أقعد مستوفزا وآكل قليلا.
وقوله:"أكلا ذريعا وحثيثا" هما بمعنى أي: مستعجلا صلى الله عليه وسلم لاستيفازه لشغل آخر، فأسرع في الأكل وكان استعجاله ليقضي حاجته منه، ويرد الجوعة ثم يذهب في ذلك الشغل" اهـ.
يأكل منه أكلا ذريعا، وفي رواية: أكلا حثيثا.
صحيح: رواه مسلم في الأشربة (2044: 149) من طريق سفيان بن عيينة، عن مصعب بن سليم، عن أنس، فذكره.
قوله:"محتفز" قال النووي في شرح مسلم (13/ 226):"هو بالزاي أي: مستعجل مستوفز غير متمكن في جلوسه وهو بمعنى قوله: مقعيا وهو أيضا معنى قوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الآخر في صحيح البخاري وغيره لا آكل متكئا على ما فسره الإمام الخطابي فإنه قال: المتكئ هنا المتمكن في جلوسه من التربع وشبهه المعتمد على الوطاء تحته قال: وكل من استوى قاعدا على وطاء فهو متكئ ومعناه لا آكل أكل من يريد الاستكثار من الطعام ويقعد له متمكنا بل أقعد مستوفزا وآكل قليلا.
وقوله:"أكلا ذريعا وحثيثا" هما بمعنى أي: مستعجلا صلى الله عليه وسلم لاستيفازه لشغل آخر، فأسرع في الأكل وكان استعجاله ليقضي حاجته منه، ويرد الجوعة ثم يذهب في ذلك الشغل" اهـ.
আল-জামি` আল-কামিল (14076)