14205 - عن عبد الرحمن بن أبي بكر أن أبا بكر تضيف رهطا، فقال لعبد الرحمن: دونك أضيافك، فإني منطلق إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فافرغ من قراهم قبل أن أجيء، فانطلق عبد الرحمن فأتاهم بما عنده، فقال: اطعموا، فقالوا: أين رب منزلنا، قال: اطعموا، قالوا: ما نحن بآكلين حتى يجيء رب منزلنا، قال: اقبلوا عنا قراكم، فإنه إن جاء ولم تطعموا لنلقين منه، فأبوا، فعرفت أنه يجد علي، فلما جاء تنحيت عنه، فقال: ما صنعتم، فأخبروه، فقال: يا عبد الرحمن، فسكت، ثم قال: يا عبد الرحمن، فسكت، فقال: يا غنثر، أقسمت عليك إن كنت تسمع صوتي لما جئت، فخرجت، فقلت: سل أضيافك، فقالوا: صدق، أتانا به، قال: فإنما انتظرتموني، والله! لا أطعمه الليلة، فقال الآخرون: والله! لا نطعمه حتى تطعمه، قال: لم أر في الشر كالليلة، ويلكم، ما أنتم؟ لم لا تقبلون عنا قراكم؟ هات طعامك، فجاءه، فوضع يده فقال: باسم الله، الأولى للشيطان، فأكل وأكلوا.
وزاد مسلم: فلما أصبح غدا على النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله! بروا وحنثت، قال: فأخبره، فقال:"بل أنت أبرهم وأخيرهم" قال: ولم تبلغني كفارة.
متفق عليه: رواه البخاري في الأدب (6140)، ومسلم في الأشربة (2507: 177) كلاهما من طريق سعيد الجريري، عن أبي عثمان، عن عبد الرحمن بن أبي بكر، فذكره. واللفظ الأول للبخاري، ولفظ مسلم نحوه، والزيادة المذكورة له.
وزاد مسلم: فلما أصبح غدا على النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله! بروا وحنثت، قال: فأخبره، فقال:"بل أنت أبرهم وأخيرهم" قال: ولم تبلغني كفارة.
متفق عليه: رواه البخاري في الأدب (6140)، ومسلم في الأشربة (2507: 177) كلاهما من طريق سعيد الجريري، عن أبي عثمان، عن عبد الرحمن بن أبي بكر، فذكره. واللفظ الأول للبخاري، ولفظ مسلم نحوه، والزيادة المذكورة له.
আল-জামি` আল-কামিল (14205)