1433 - عن عروة بن الزُّبير، أنَّ أم سُليم - وهي امرأة أبي طلحة - قالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم: المرأة تَرى في المنام مِثلَ ما يَرى الرّجلُ، أتغتسل؟ فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: نعم فلتَغْتَسِل". فقالت لها عائشة: أفٍّ لك، وهل ترى ذلك المرأةُ؟ فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم:"تربتْ يمينُكِ! ومِن أين يكون الشَبَه؟".
متفق عليه: أخرجه مالك في الطهارة (84) عن ابن شهاب، عن عروة بن الزُّبير فذكره.
وحديث أم سُليم رواه عنها عدد من الصّحابة، منهم أنس بن مالك وعائشة وأم سلمة. رواه البخاريّ (130، 282، 3328) ومسلم في الحيض (310 - 314) وفي بعض الروايات عند مسلم:
أبهمت السائلة، وفيه قالت عائشة:"تَرِبَتْ يداكٍ، وأُلَّتْ (أي أصابها الألّة، وهي الحربة) قالت: فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم:"دعيها! وهل يكون الشَّبَهُ إِلَّا من قِبَل ذلك؛ إذا علا ماؤها ماءَ الرّجل أشبه الولدُ أخوالَه، وإذا علا ماءُ الرّجل ماءَها أشبه الولد أعمامَه". وفي رواية قال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم لعائشة:"بل أنتِ فترِبَتْ يمينكِ! نعم، فلتغتسِل يا أمَّ سُليم! إذا رأت ذاكِ". وفي رواية: قالت أم سلمة: يا رسول الله! وتحتلم المرأة؟ فقال:"تربتْ يداك! فبِمَ يشبهها ولدها".
وفي حديث أنس عند مسلم:"إنَّ ماء الرّجل غليظٌ أبيض، وماء المرأةِ رقيقٌ أصفر؛ فمن أيهما علا، أو سبق يكون منه الشَّبَه".
وفي سنن النسائيّ (200) من طريق سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس بالاستقلال وكأنه من مسنده، ولفظه:"ماءُ الرّجل غليظٌ أبيض، وماءُ المرأةِ رقيقٌ أصفر، فأْيهما سبق كان الشَّبَه". وهو اختصار في السند والمتن.
والإمام أحمد أخرجه في ثلاثة مسانيد، مسند أنس بن مالك (12222) ولكنه عن أم سُليم، ثم في مسند أم سلمة عن أم سُليم (26503)، ثم في مسند أم سُليم نفسها (27114 و 27118).
وأُم سُليم: هي بنت مِلْحان، أنصارية خزرجية، أم أنس بن مالك، اشتهرت بكنيتها، واختلف في اسمها.
متفق عليه: أخرجه مالك في الطهارة (84) عن ابن شهاب، عن عروة بن الزُّبير فذكره.
وحديث أم سُليم رواه عنها عدد من الصّحابة، منهم أنس بن مالك وعائشة وأم سلمة. رواه البخاريّ (130، 282، 3328) ومسلم في الحيض (310 - 314) وفي بعض الروايات عند مسلم:
أبهمت السائلة، وفيه قالت عائشة:"تَرِبَتْ يداكٍ، وأُلَّتْ (أي أصابها الألّة، وهي الحربة) قالت: فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم:"دعيها! وهل يكون الشَّبَهُ إِلَّا من قِبَل ذلك؛ إذا علا ماؤها ماءَ الرّجل أشبه الولدُ أخوالَه، وإذا علا ماءُ الرّجل ماءَها أشبه الولد أعمامَه". وفي رواية قال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم لعائشة:"بل أنتِ فترِبَتْ يمينكِ! نعم، فلتغتسِل يا أمَّ سُليم! إذا رأت ذاكِ". وفي رواية: قالت أم سلمة: يا رسول الله! وتحتلم المرأة؟ فقال:"تربتْ يداك! فبِمَ يشبهها ولدها".
وفي حديث أنس عند مسلم:"إنَّ ماء الرّجل غليظٌ أبيض، وماء المرأةِ رقيقٌ أصفر؛ فمن أيهما علا، أو سبق يكون منه الشَّبَه".
وفي سنن النسائيّ (200) من طريق سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس بالاستقلال وكأنه من مسنده، ولفظه:"ماءُ الرّجل غليظٌ أبيض، وماءُ المرأةِ رقيقٌ أصفر، فأْيهما سبق كان الشَّبَه". وهو اختصار في السند والمتن.
والإمام أحمد أخرجه في ثلاثة مسانيد، مسند أنس بن مالك (12222) ولكنه عن أم سُليم، ثم في مسند أم سلمة عن أم سُليم (26503)، ثم في مسند أم سُليم نفسها (27114 و 27118).
وأُم سُليم: هي بنت مِلْحان، أنصارية خزرجية، أم أنس بن مالك، اشتهرت بكنيتها، واختلف في اسمها.
আল-জামি` আল-কামিল (1433)