14500 - عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"الراكب شيطان، والراكبان شيطانان، والثلاثة ركب".



حسن: رواه مالك في كتاب الاستئذان (36) عن عبد الرحمن بن حرملة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، فذكره.



ورواه أبو داود (2607)، والترمذي (1674) من طريق مالك به.



وصحّحه الحاكم (2/ 102) من طريق محمدبت إسماعيل بن أبي فديك، عن عبد الرحمن بن حرملة به. وقال:"صحيح الإسناد". وصحّحه ابن خزيمة (2570) من طريق محمد بن عجلان،

عن عمرو بن شعيب به.



وقال الترمذي:"هذا حديث حسن". وهو كما قال، فإن عمرو بن شعيب وأباه حسنا الحديث، ولذا قال ابن حجر في الفتح (2/ 53):"حديث حسن الإسناد"، وقد صحّحه ابن خزيمة والحاكم".



قال البغوي:"معنى الحديث عندي ما روي عن سعيد بن المسيب، مرسلا، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم:"الشيطان يهمّ بالواحد وبالاثنين، فإذا كانوا ثلاثة لم يهمم بهم".



وقال الخطابي:"معناه أن التفرد والذهاب وحده في الأرض من فعل الشيطان أو هو شيء يحمله عليه الشيطان ويدعوه إليه وكذلك الاثنان ليس معهما ثالث فإذا صاروا ثلاثة فهم ركب أي جماعة وصحب، قال: والمنفرد وحده في السفر إن مات لم يكن بحضرته من يقوم بغسله ودفنه وتجهيزه، ولا عنده من يوصي إليه في ماله ويحمل تركته إلى أهله ويرد خبره إليهم، ولا معه في سفره من يعينه على الحمولة فإذا كانوا ثلاثة تعاونوا وتناوبوا المهنة والحراسة وصلوا الجماعة وأحرزوا الحظ فيها" اهـ.



قوله:"والثلاثة رَكْبٌ" بفتح فسكون أي جماعة.

আল-জামি` আল-কামিল (14500)