14536 - عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"نزل نبي من الأنبياء تحت شجرة، فلدغته نملة، فأمر بجهازه فأخرج من تحتها، ثم أمر ببيتها فأحرق بالنار، فأوحى الله إليه: فهلا نملة واحدة".



متفق عليه: رواه البخاري في بدء الخلق (3319)، ومسلم في السلام (2241: 149) كلاهما عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، فذكره.



وفي الباب ما رواه أبو داود (2675، 5268) عن محبوب بن موسى، أخبرنا أبو إسحاق الفزاري، عن أبي إسحاق الشيباني، عن ابن سعد، (وهو الحسن بن سعد)، عن عبد الرحمن بن عبد الله، عن أبيه، قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، فانطلق لحاجته، فرأينا حمرة معها فرخان، فأخذنا فرخيها، فجاءت الحمرة، فجعلت تفرش، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم، فقال:"من فجع هذه بولدها؟ رُدُّوا ولدها إليها" ورأى قرية نمل قد حرقناها، فقال:"من حرق هذه؟" قلنا: نحن، قال:"إنه لا ينبغي أن يعذب بالنار إلا رب النار".



ورواه البخاري في الأدب المفرد (382)، والحاكم (4/ 239) كلاهما من طرق عن الحسن بن سعد به مقتصرا على الحمرة.



ورواه أحمد (4018)، والنسائي في الكبرى (8560) كلاهما من طريق أبي إسحاق الشيباني به مقتصرا على قصة حرق قرية النمل.



وسماع عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود عن أبيه محل خلاف، والراجح أنه لم يسمع من أبيه إلا أربعة أحاديث ليس هذا منها.

আল-জামি` আল-কামিল (14536)