14558 - عن طلحة بن عبيد الله قال: مُرَّ على رسول الله صلى الله عليه وسلم ببعير قد وسم في وجهه فقال:"لو أن أهل هذا البعير عزلوا النار عن هذه الدابة؟" قال: فقلت: لأسمن في أبعد مكان من وجهها، قال: فوسمت في عجب الذنب.
حسن: رواه أبو يعلى (651) - ومن طريقه الضياء في المختارة (838) - عن يونس بن بكير، عن طلحة بن يحيى، عن يحيى، وعيسى ابني طلحة، عن أبيهما، قال: فذكره.
وإسناده حسن من أجل يونس بن بكير وطلحة بن يحيى فهما حسنا الحديث.
وقال الهيثمي في المجمع (8/ 109، 110):"رواه أبو يعلى، ورجاله رجال الصحيح".
ورواه البزار (948) عن أحمد بن عبد الجبار، عن يونس بن بكير به نحوه وزاد في أوله: أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الوسم أن يوسم في الوجه.
وقال: وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن طلحة إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد". وشيخ البزار ضعيف.
قوله:"عجب الذنب" العجب بالسكون العظم الذي في أسفل الصلب عند العجز. النهاية (3/ 184).
حسن: رواه أبو يعلى (651) - ومن طريقه الضياء في المختارة (838) - عن يونس بن بكير، عن طلحة بن يحيى، عن يحيى، وعيسى ابني طلحة، عن أبيهما، قال: فذكره.
وإسناده حسن من أجل يونس بن بكير وطلحة بن يحيى فهما حسنا الحديث.
وقال الهيثمي في المجمع (8/ 109، 110):"رواه أبو يعلى، ورجاله رجال الصحيح".
ورواه البزار (948) عن أحمد بن عبد الجبار، عن يونس بن بكير به نحوه وزاد في أوله: أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الوسم أن يوسم في الوجه.
وقال: وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن طلحة إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد". وشيخ البزار ضعيف.
قوله:"عجب الذنب" العجب بالسكون العظم الذي في أسفل الصلب عند العجز. النهاية (3/ 184).
আল-জামি` আল-কামিল (14558)