1463 - عن أم الدّرداء أنها حدَّثتْ أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم لقيها يومًا فقال:"من أين جئتِ يا أم الدّرداء؟" فقالت: من الحمَّام فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ما من امرأة تنزع ثيابها إِلَّا هَتَكَتْ ما بينها وبين الله من سِتر".
حسن: رواه الإمام أحمد (27041) والطَّبرانيّ في الكبير (24/ 652) كلاهما من طريق عبد الله بن وهب، قال: أخبرني حيوة بن شريح، قال: حَدَّثَنِي أبو صخر أنَّ يُحَنِّس أبا موسى حدَّثه، أنَّ أم الدّرداء حدثته فذكر الحديث.
قال الهيثميّ في"المجمع" (1/ 277): رواه أحمد والطَّبرانيّ بأسانيد ورجال أحدها رجال الصَّحيح".
وهذا الحديث من الأحاديث التي أوردها ابن الجوزي في"العلل المتناهية" (1/ 341) وحكم
عليه بالبطلان، بناءً على أنَّ في الإِسناد أبا صخرٍ، واسمه: حميد بن زياد، ضعَّفه يحيى، وبناءً على نفي وجود الحمام في زمن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فأجاب عنه الحافظ في"القول المسدد" (الحديث 14)، قائلًا: فقد تكون أطلقتْ لفظَ الحمام على مطلق ما يقع الاستحمام به، لا أنه الحمام المعروف الآن، وقد ورد ذكر الحمام في عدة أحاديث غير هذه".
قلت: أمَّا أبو صخر، وهو حميد بن زياد الخرَّاط؛ فقد وثَّقه الدارقطنيّ، وقال الإمام أحمد، وابن معين في رواية: لا بأس به، والخلاصة أنَّه حسن الحديث.
وسقط هذا الحديث من نسخة"الترغيب والترهيب" للحافظ المنذريّ، فاستدركه العلامة الألباني رحمه الله تعالى في"صحيح الترغيب والترهيب" (162) من هامش نسخة الظاهرية مقابل حديث أبي المليح، وحكم عليه بالصحة.
حسن: رواه الإمام أحمد (27041) والطَّبرانيّ في الكبير (24/ 652) كلاهما من طريق عبد الله بن وهب، قال: أخبرني حيوة بن شريح، قال: حَدَّثَنِي أبو صخر أنَّ يُحَنِّس أبا موسى حدَّثه، أنَّ أم الدّرداء حدثته فذكر الحديث.
قال الهيثميّ في"المجمع" (1/ 277): رواه أحمد والطَّبرانيّ بأسانيد ورجال أحدها رجال الصَّحيح".
وهذا الحديث من الأحاديث التي أوردها ابن الجوزي في"العلل المتناهية" (1/ 341) وحكم
عليه بالبطلان، بناءً على أنَّ في الإِسناد أبا صخرٍ، واسمه: حميد بن زياد، ضعَّفه يحيى، وبناءً على نفي وجود الحمام في زمن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فأجاب عنه الحافظ في"القول المسدد" (الحديث 14)، قائلًا: فقد تكون أطلقتْ لفظَ الحمام على مطلق ما يقع الاستحمام به، لا أنه الحمام المعروف الآن، وقد ورد ذكر الحمام في عدة أحاديث غير هذه".
قلت: أمَّا أبو صخر، وهو حميد بن زياد الخرَّاط؛ فقد وثَّقه الدارقطنيّ، وقال الإمام أحمد، وابن معين في رواية: لا بأس به، والخلاصة أنَّه حسن الحديث.
وسقط هذا الحديث من نسخة"الترغيب والترهيب" للحافظ المنذريّ، فاستدركه العلامة الألباني رحمه الله تعالى في"صحيح الترغيب والترهيب" (162) من هامش نسخة الظاهرية مقابل حديث أبي المليح، وحكم عليه بالصحة.
আল-জামি` আল-কামিল (1463)