14714 - عن جابر بن عبد اللَّه قال: كنا في غزاة فكسع رجل من المهاجرين رجلا من الأنصار، فقال الأنصاري: يا للأنصار، وقال المهاجري: يا للمهاجرين، فسمع ذلك رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فقال:"ما بال دعوى الجاهلية" قالوا: يا رسول اللَّه! كسع رجل من المهاجرين رجلا من الأنصار، فقال:"دعوها فإنها منتنة" فسمع بذلك عبد اللَّه بن أبي، فقال: فعلوها، أما واللَّه! لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل، فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم فقام عمر فقال: يا رسول اللَّه! دعني أضرب عنق هذا المنافق، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"دعه، لا يتحدث الناس أن محمدا يقتل أصحابه" وكانت الأنصار أكثر من المهاجرين حين قدموا المدينة، ثم إن المهاجرين كثروا بعد.
متفق عليه: رواه البخاريّ في التفسير (4095، 4907)، ومسلم في البر والصلة (2584: 63) كلاهما من طرق عن سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار قال: سمعت جابر بن عبد اللَّه، فذكره. واللفظ للبخاري.
متفق عليه: رواه البخاريّ في التفسير (4095، 4907)، ومسلم في البر والصلة (2584: 63) كلاهما من طرق عن سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار قال: سمعت جابر بن عبد اللَّه، فذكره. واللفظ للبخاري.
আল-জামি` আল-কামিল (14714)