1474 - عن غُضَيف بن الحارث قال: قلت لعائشة: أرأيتِ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يَغتَسِلُ من الجنابة في أوَّل اللَّيل أو في آخره؟ قالت: ربما اغتسلَ في أوَّلِ الليل، وربما اغتَسَلَ في آخره، قلت: الله أكبر! الحمد لله الذي جعل في الأمر سعةً. قلت: أرأيتِ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم كان يُوتِرُ أول الليلِ أم في آخره؟ قالت: ربما أوتَرَ في أولِ الليل، وربما أوتَرَ في آخره، قلت: الله أكبر! الحمدُ لله الذي جعلَ في الأمر سعةً. قلت: أرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يجهر بالقرآن أم يُخفِتُ به؟ قالت: ربما جهرَ به، وربما خَفَتَ، قلت: الله أكبر! الحمد لله الذي جعل في الأمر سعة.



حسن: أبو داود (226) واللفظ له، والنسائي (222، 223) مقتصرا على الجزء الأول من الحديث، وهو ما يخص بالغسل، وابن ماجه (1354) مقتصرا على قراءة القرآن فقط، كلهم من طرق بُرد بن سِنان، عن عُبادة بن نُسيّ، عن غُضَيفِ بن الحارثِ، فذكر الحديث.



وغُضَيف بن الحارث السكوني الكندي، أثبت أبو حاتم وأبو زرعة أنَّ له صحبة، وقال ابن سعد والعجلي: تابعي من أهل الشام ثقة. ووثَّقه أيضًا الدارقطني وغيره.



وإسناده حسن من أجل بُرد بن سنان؛ فإنه صدوق، وبقية رجاله ثقات. وصحَّحه ابن حبَّان (2447) من هذا الوجهِ.



وفي الباب حديث أبي إسحاق عن الأسود بن يزيد، عن عائشة قالت: … ثم إن كانت له حاجة إلى أهله قضى حاجته ثم ينام. فإذا كان النداء الأول قام فاغتسل. رواه مسلم (739) وسيأتي ذكره في باب جواز النوم للجنب بدون وضوء (22) في كتاب الوضوء.

আল-জামি` আল-কামিল (1474)