14765 - عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:"إن اللَّه عز وجل إذا أنعم على عبد نعمة، يُحب أن يُرى أثر النعمة عليه، ويكره البؤس والتباؤس، ويُبغض السائل المُلْحِف، ويحب الحي العفيف المتعفف".



حسن: رواه البيهقي في الشعب (5791)، وأبو نعيم في أخبار أصبهان (1/ 78) كلاهما من حديث عيسى بن خالد البلخي، حدّثنا ورقاء، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، فذكره.



وعيسى بن خالد البلخي الخراساني قال عمرو بن علي (هو الفلاس): حدثني عيسى بن خالد

الخراساني وكان ثقة". الجرح والتعديل (6/ 275).



وإسناده حسن من أجل ورقاء وهو ابن عمر اليشكري أبو بشر الكوفي صدوق، إلا أن البيهقي قال:"وفي هذا الإسناد ضعف". لعله يشير إلى تفرد ورقاء بن عمر اليشكري عن الأعمش. والأعمش من المكثرين، والناس اختلفوا في ورقاء بن عمر فوثّقه ابن معين وغيره، وضعفه يحيى القطان.



وإني أدخلت هذا الحديث في الجامع الكامل لأنه مع تفرده ليس فيه شيء منكر؛ لأن لفقراته أصولا صحيحة ذُكرتْ في مواضعها.



وللحديث إسناد آخر وهو ما رواه أحمد بإسنادين (8107، 9234) من حديث شريك، عن ابن موهب، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:"إن اللَّه عز وجل يحب أن يُرى أثر نعمته على عبده" وإسناده ضعيف.



وابن موهب هو يحيى بن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن موهب -بفتح الميم والهاء- ضعيف عند جمهور نقاد الحديث. قال ابن حبان:"يروي عن أبيه ما لا أصل له، وفي التقريب:"متروك". وبه أعلّه الهيثمي في المجمع (5/ 132)



وأبوه عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن موهب قال أحمد:"لا يُعرف".

আল-জামি` আল-কামিল (14765)