14860 - عن حذيفة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"من تشبه بقوم فهو منهم".
حسن: رواه البزار (2966) عن محمد بن مرزوق، قال: أخبرنا عبد العزيز بن الخطاب، قال: أخبرنا علي بن غراب، قال: أخبرنا هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، عن أبي عبيدة بن حذيفة، عن أبيه، فذكره.
وإسناده حسن من أجل علي بن غراب فإنه مختلف فيه غير أنه حسن الحديث إذا لم يكن في
حديثه التشيع، وكذا أنه رمي بالتدليس إلا أنه صرح بالتحديث.
وقال البزار:"وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن حذيفة مسندًا إلا من هذا الوجه، وقد رواه غير علي بن غراب عن هشام، عن محمد، عن أبي عبيدة، عن أبيه موقوفا".
لم أقف على هذا الطريق، ثم إن زيادة الثقة مقبولة في الوصل.
قال أبو عمران: نظر أنس إلى الناس يوم الجمعة، فرأى طيالسة، فقال: كأنهم الساعة يهود خيبر. رواه البخاريّ في المغازي (4208).
وعند ابن خزيمة: أن أنسا قال: ما شبهت الناس اليوم في المسجد، وكثرة الطيالسة إلا بيهود خيبر.
وفيه كراهة أنس بن مالك لباس الطيالسة لأنه لباس خاص من ألبسة اليهود.
حسن: رواه البزار (2966) عن محمد بن مرزوق، قال: أخبرنا عبد العزيز بن الخطاب، قال: أخبرنا علي بن غراب، قال: أخبرنا هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، عن أبي عبيدة بن حذيفة، عن أبيه، فذكره.
وإسناده حسن من أجل علي بن غراب فإنه مختلف فيه غير أنه حسن الحديث إذا لم يكن في
حديثه التشيع، وكذا أنه رمي بالتدليس إلا أنه صرح بالتحديث.
وقال البزار:"وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن حذيفة مسندًا إلا من هذا الوجه، وقد رواه غير علي بن غراب عن هشام، عن محمد، عن أبي عبيدة، عن أبيه موقوفا".
لم أقف على هذا الطريق، ثم إن زيادة الثقة مقبولة في الوصل.
قال أبو عمران: نظر أنس إلى الناس يوم الجمعة، فرأى طيالسة، فقال: كأنهم الساعة يهود خيبر. رواه البخاريّ في المغازي (4208).
وعند ابن خزيمة: أن أنسا قال: ما شبهت الناس اليوم في المسجد، وكثرة الطيالسة إلا بيهود خيبر.
وفيه كراهة أنس بن مالك لباس الطيالسة لأنه لباس خاص من ألبسة اليهود.
আল-জামি` আল-কামিল (14860)