14951 - عن علي بن أبي طالب قال: كساني النبي صلى الله عليه وسلم حلة سيراء، فخرجت فيها، فرأيت الغضب في وجهه، فشققتها بين نسائي.



وفي لفظ:"إني لم أبعث بها إليك لتلبسها، إنما بعثت بها إليك لتشققها خمرًا بين النساء".



متفق عليه: رواه البخاريّ في اللباس (5840)، ومسلم في اللباس (2071: 19) من طريق غندر، ثنا شعبة، عن عبد الملك بن ميسرة، عن زيد بن وهب، عن علي، فذكره.



واللفظ الآخر لمسلم (17) من طريق شعبة، عن أبي عون (هو محمد بن عبيد اللَّه الثقفي) قال: سمعت أبا صالح يحدث عن علي، فذكره.



وأبو صالح هو عبد الرحمن بن قيس الحنفي الكوفي.



وأما ما روي عن أم هانئ أن النبي صلى الله عليه وسلم أهديت له حلة سيراء، فأرسل بها إلى علي بن أبي طالب، فراح علي وهي عليه، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم لعلي:"لا أرضى لك ما لا أرضى لنفسي، إني لم أكسكها لتلبسها، إنما كسوتكها لتجعلها خمرًا بين الفواطم". فإسناده ضعيف.



رواه الطبراني في الكبير (24/ 437) عن الحسين بن إسحاق التستري، ثنا عثمان بن أبي شيبة، ثنا جرير، عن يزيد بن أبي زياد، عن أبي فاختة: حدثتني أم هانئ، فذكرته.



وفي إسناده يزيد بن أبي زياد وهو الهاشمي، ضعفه جمهور أهل العلم وبه أعله أيضًا الهيثمي في المجمع (5/ 142).

قوله:"الفواطم" المراد منه:



1 - فاطمة بنت النبي صلى الله عليه وسلم.



2 - فاطمة بنت أسد بن هاشم والدة علي بن أبي طالب.



3 - فاطمة بنت حمزة بن عبد المطلب.



4 - فاطمة امرأة عقيل بن أبي طالب.

আল-জামি` আল-কামিল (14951)