15002 - عن ابن عباس قال: لُعنت الواصلة والمستوصلة، والنامصة والمتنمصة، والواشمة والمستوشمة من غير داء.



حسن: رواه أبو داود (4170) عن ابن السرح، حدّثنا ابن وهب، عن أسامة، عن أبان بن صالح، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: فذكره.



وإسناده حسن من أجل أسامة وهو ابن زيد الليثي.



وقوله:"لُعنت" له حكم الرفع كقوله:"أمرنا أو نهينا". وقد جاء مرفوعا من طريق آخر عن ابن عباس: أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم لعن الواصلة، والموصولة، والمتشبهين من الرجال بالنساء، والمتشبهات من النساء بالرجال.



رواه أحمد (2263)، والطبراني في الكبير (11/ 204) كلاهما من طريق ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عكرمة، عن ابن عباس، فذكره.



وفي الإسناد ابن لهيعة سيء الحفظ إلا أنه يتقوى بالإسناد الأول.



قال أبو داود عقب حديث ابن عباس المذكور:"وتفسير الواصلة: التي تصل الشعر بشعر

النساء، والمستوصلة: المعمول بها، والنامصة: التي تنقش الحاجب حتى ترقه، والمتنمصة: المعمول بها، والواشمة: التي تجعل الخيلان في وجهها بكحل أو مداد، والمستوشمة: المعمول بها" انتهى.



والواصلة: في الأصل التي تصل الشعر بشعر النساء، وأما إن كان الوصل من خيوط الحرير وغيرها فلا بأس به كما روي عن سعيد بن جبير أنه قال: لا بأس بالقرامل.



رواه أبو داود (4171) بإسناد فيه شريك بن عبد اللَّه النخعي سيء الحفظ.



قال أبو داود عقب قول سعيد بن جبير هذا:"كأنه يذهب إلى المنهي عنه شعور النساء. ثم قال أبو داود: كان أحمد يقول: القرامل ليس به بأس.



والقرامل: هي ضفائر من شعر، أو صوف، أو إبريسم تصل به المرأة شعرها.

আল-জামি` আল-কামিল (15002)