15032 - عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:"أيما امرأة أصابت بخورًا فلا تشهد معنا العشاء الآخرة"
صحيح: رواه مسلم في الصلاة (444) من طرق عن عبد اللَّه بن محمد بن عبد اللَّه بن أبي فروه، عن يزيد بن خصيفة، عن بسر بن سعيد، عن أبي هريرة، فذكره.
قوله:"فلا تشهد معنا العشاء الآخرة" لأن الفتنة تكون في هذا الوقت أشد، وإلا فالتحذير شامل لجميع الأوقات.
وأما ما روي عن مولى ابن أبي رهم سمعه من أبي هريرة يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم استقبل أبو هريرة امرأة متطيبة فقال: أين تريدين يا أمة الجبار؟ فقالت: المسجد. فقال: وله تطيبت؟ قالت: نعم. قال أبو هريرة:"أيما امرأة خرجت من بيتها متطيبة تريد المسجد، لم يقبل اللَّه عز وجل لها صلاة حتى ترجع، فتغتسل منه غسلها من الجنابة" فإسناده ضعيف.
رواه أبو داود (4174)، وابن ماجه (4002)، وأحمد (7356) كلهم من طريق عاصم بن عبيد اللَّه بن عاصم بن عمر بن الخطاب، عن مولى ابن أبي رهم، فذكره.
وعاصم بن عبيد اللَّه ضعيف باتفاق أهل العلم، ومولى ابن أبي رهم أو مولى أبي رهم هو عبيد ابن أبي عبيد المدني لم يوثّقه أحد، وإنما ذكره ابن حبان والعجلي في الثقات وهما متساهلان في التوثيق كما هو معروف.
وللحديث أسانيد أخرى مُعَلّة.
صحيح: رواه مسلم في الصلاة (444) من طرق عن عبد اللَّه بن محمد بن عبد اللَّه بن أبي فروه، عن يزيد بن خصيفة، عن بسر بن سعيد، عن أبي هريرة، فذكره.
قوله:"فلا تشهد معنا العشاء الآخرة" لأن الفتنة تكون في هذا الوقت أشد، وإلا فالتحذير شامل لجميع الأوقات.
وأما ما روي عن مولى ابن أبي رهم سمعه من أبي هريرة يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم استقبل أبو هريرة امرأة متطيبة فقال: أين تريدين يا أمة الجبار؟ فقالت: المسجد. فقال: وله تطيبت؟ قالت: نعم. قال أبو هريرة:"أيما امرأة خرجت من بيتها متطيبة تريد المسجد، لم يقبل اللَّه عز وجل لها صلاة حتى ترجع، فتغتسل منه غسلها من الجنابة" فإسناده ضعيف.
رواه أبو داود (4174)، وابن ماجه (4002)، وأحمد (7356) كلهم من طريق عاصم بن عبيد اللَّه بن عاصم بن عمر بن الخطاب، عن مولى ابن أبي رهم، فذكره.
وعاصم بن عبيد اللَّه ضعيف باتفاق أهل العلم، ومولى ابن أبي رهم أو مولى أبي رهم هو عبيد ابن أبي عبيد المدني لم يوثّقه أحد، وإنما ذكره ابن حبان والعجلي في الثقات وهما متساهلان في التوثيق كما هو معروف.
وللحديث أسانيد أخرى مُعَلّة.
আল-জামি` আল-কামিল (15032)