15042 - عن أنس بن مالك أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم اتخذ خاتما من فضة، ونقش فيه:"محمد رسول اللَّه"، وقال:"إني اتخذت خاتما من ورق، ونقشت فيه"محمد رسول اللَّه"، فلا ينقشن أحد على نقشه"
متفق عليه: رواه البخاريّ في اللباس (5877)، ومسلم في اللباس والزينة (2092) كلاهما من طريق حماد بن زيد، عن عبد العزيز بن صهيب، عن أنس بن مالك، فذكره.
ورواه أحمد (11954)، والبخاري في التاريخ الكبير (1/ 455)، والبيهقي (10/ 127) كلهم من حديث هشيم بن بشير، عن العوام بن حوشب، حدّثنا الأزهر بن راشد، عن أنس بن مالك أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال:"لا تنقشوا في خواتيمكم عربيا". وبعضهم ذكر مطولا.
والأزهر بن راشد البصري قال فيه أبو حاتم:"مجهول"، وقال ابن حبان:"فاحش الوهم" وقال الأزدي:"منكر الحديث، إسناده ليس بالمرضي".
قلت: ولعل هذا من خطئه، فقوله:"عربيا" خطأ، والصواب"محمدًا" كما ثبت في الصحيح، فقوله"عربيًّا" لا معنى له، إذْ لا ينقش إلا بالعربية، ولذا أوّل الحسن البصري كما في رواية مسدد، عن هشيم، عن العوام، عن الأزهر بن راشد قال: كان أنس إذا حدّث أصحابه
بحديث لا يدرون ما هو، أتوا الحسن (البصري الإمام) ففسّر لهم، ففسّر لهم الحسن يوما حديث:"لا تنقشوا في خواتيمكم عربيًّا" أي لا تنقشوا محمدًا. المطالب العالية (2271).
وكذا أوّله أيضًا البخاري في الموضع المشار إليه.
متفق عليه: رواه البخاريّ في اللباس (5877)، ومسلم في اللباس والزينة (2092) كلاهما من طريق حماد بن زيد، عن عبد العزيز بن صهيب، عن أنس بن مالك، فذكره.
ورواه أحمد (11954)، والبخاري في التاريخ الكبير (1/ 455)، والبيهقي (10/ 127) كلهم من حديث هشيم بن بشير، عن العوام بن حوشب، حدّثنا الأزهر بن راشد، عن أنس بن مالك أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال:"لا تنقشوا في خواتيمكم عربيا". وبعضهم ذكر مطولا.
والأزهر بن راشد البصري قال فيه أبو حاتم:"مجهول"، وقال ابن حبان:"فاحش الوهم" وقال الأزدي:"منكر الحديث، إسناده ليس بالمرضي".
قلت: ولعل هذا من خطئه، فقوله:"عربيا" خطأ، والصواب"محمدًا" كما ثبت في الصحيح، فقوله"عربيًّا" لا معنى له، إذْ لا ينقش إلا بالعربية، ولذا أوّل الحسن البصري كما في رواية مسدد، عن هشيم، عن العوام، عن الأزهر بن راشد قال: كان أنس إذا حدّث أصحابه
بحديث لا يدرون ما هو، أتوا الحسن (البصري الإمام) ففسّر لهم، ففسّر لهم الحسن يوما حديث:"لا تنقشوا في خواتيمكم عربيًّا" أي لا تنقشوا محمدًا. المطالب العالية (2271).
وكذا أوّله أيضًا البخاري في الموضع المشار إليه.
আল-জামি` আল-কামিল (15042)