15045 - عن أنس بن مالك قال: كان خاتم رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم من ورق، وكان فصه حبشيًّا.



صحيح: رواه مسلم في اللباس والزينة (2094: 61) عن يحيى بن أيوب، ثنا عبد اللَّه بن وهب المصري، أخبرني يونس بن يزيد، عن ابن شهاب، حدثني أنس بن مالك، فذكره.



وقوله:"وكان فصه حبشيا" وفي الحديث السابق"كان فصه منه" يحمل على وقتين مختلفين إلا أني لم أقف على من نص على آخرهما الذي ورثته الخلفاء.



وأما ما روي عن إياس بن الحارث بن المعيقيب، -وجده من قبل أمه أبو ذباب- عن جده، قال: كان خاتم النبي صلى الله عليه وسلم من حديد ملوي عليه فضة، قال: فربما كان في يده، قال: وكان المعيقيب على خاتم النبي صلى الله عليه وسلم. فهو ضعيف.



رواه أبو داود (4224) من أصرق عن سهل بن حماد أبي عتاب، حدّثنا أبو مكين نوح بن ربيعة،

حدثني إياس بن الحارث بن المعيقيب، فذكره.



وإياس بن الحارث بن المعيقيب مجهول فإنه لم يرد توثيقه من أحد غير أن ابن حبان ذكره في الثقات على قاعدته. فقول الحافظ في التقريب:"صدوق" فيه نظر.



وقوله:"عن جده" أي عن المعيقيب، وأما أبو ذباب فهو جده من قبل أمه وليس له صحبة.



وقوله:"من حديد" لم يثبت في الأخبار الصحيحة أن النبي صلى الله عليه وسلم لبس خاتما من حديد، فإن صحّ فإنه يحمل على أنه كان ملويا بالفضة، وهو جائز بدون الكراهة، وإنما الخلاف في خاتم الحديد إذا لم يكن ملويا بالفضة.

আল-জামি` আল-কামিল (15045)