15121 - عن أبي ذرّ قال: خرجت ليلة من الليالي، فإذا رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يمشي وحده ليس معه إنسان، قال: فظننت أنه يكره أن يمشي معه أحد، قال: فجعلت أمشي في ظل القمر فالتفتَ فرآني، فقال:"من هذا؟" فقلت: أبو ذر، جعلني اللَّه فداك، قال:"يا أبا ذر تعالهْ" قال: فمشيت معه ساعة، فقال:"إن المكثرين هم المقلون يوم القيامة، إلا من أعطاه اللَّه خيرًا، فنفح فيه يمينه وشماله، وبين يديه ووراءه، وعمل فيه خيرا" قال: فمشيت معه ساعة، فقال:"اجلس ههنا" قال: فأجلسني في قاع حوله حجارة، فقال لي:"اجلس ههنا حتى أرجع إليك" قال: فانطلق في الحرة حتى لا أراه، فلبث عني، فأطال اللبث، ثم إني سمعته وهو مقبل وهو يقول:"وإن سرق وإن زنى" قال: فلما جاء لم أصبر فقلت: يا نبي اللَّه جعلني اللَّه فداك، من تكلم في جانب الحرة؟ ما سمعت أحدًا يرجع إليك شيئًا، قال:"ذاك جبريل، عرض لي في جانب الحرة، فقال: بشّر أمتك أنه من مات لا يشرك باللَّه شيئًا دخل الجنة، فقلت: يا جبريل وإن سرق وإن زنى؟ قال: نعم، قال قلت: وإن سرق وإن زنى؟ قال: نعم، قال قلت: وإن سرق وإن زنى؟ قال: نعم، وإن شرب الخمر".
متفق عليه: رواه البخاريّ في الرقاق (6443)، ومسلم في الزكاة (33: 94) كلاهما عن قتيبة ابن سعيد، حدثني جرير، عن عبد العزيز بن رفيع، عن زيد بن وهب، عن أبي ذر، فذكره.
متفق عليه: رواه البخاريّ في الرقاق (6443)، ومسلم في الزكاة (33: 94) كلاهما عن قتيبة ابن سعيد، حدثني جرير، عن عبد العزيز بن رفيع، عن زيد بن وهب، عن أبي ذر، فذكره.
আল-জামি` আল-কামিল (15121)