15129 - عن جابر بن عبد اللَّه أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم مرّ بالسوق داخلا من بعض العالية
والناس كَنَفَتيه، فمرّ بجدي أسكّ ميت، فتناوله، فأخذ بأذنه، ثم قال:"أيكم يحب أن هذا له بدرهم؟" فقالوا: ما نحب أنه لنا بشيء، وما نصنع به؟ قال:"أتحبون أنه لكم؟" قالوا: واللَّه لو كان حيا كان عيبا فيه، لأنه أسك، فكيف وهو ميت؟ فقال:"فواللَّه للدنيا أهون على اللَّه من هذا عليكم".
صحيح: رواه مسلم في الزهد (2957) عن عبد اللَّه بن مسلمة بن قعنب، حدّثنا سليمان -يعني ابن بلال- عن جعفر، عن أبيه، عن جابر، فذكره.
وقوله:"كنفتيه" أي جانبيه.
وقوله:"جدي" أي ولد المعز.
وقوله:"أسك" أي صغير الأذنين.
والناس كَنَفَتيه، فمرّ بجدي أسكّ ميت، فتناوله، فأخذ بأذنه، ثم قال:"أيكم يحب أن هذا له بدرهم؟" فقالوا: ما نحب أنه لنا بشيء، وما نصنع به؟ قال:"أتحبون أنه لكم؟" قالوا: واللَّه لو كان حيا كان عيبا فيه، لأنه أسك، فكيف وهو ميت؟ فقال:"فواللَّه للدنيا أهون على اللَّه من هذا عليكم".
صحيح: رواه مسلم في الزهد (2957) عن عبد اللَّه بن مسلمة بن قعنب، حدّثنا سليمان -يعني ابن بلال- عن جعفر، عن أبيه، عن جابر، فذكره.
وقوله:"كنفتيه" أي جانبيه.
وقوله:"جدي" أي ولد المعز.
وقوله:"أسك" أي صغير الأذنين.
আল-জামি` আল-কামিল (15129)