15133 - عن المستورد بن شدّاد قال: كنت في ركب مع رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم إذ مرّ بسخلة ميّتة منبوذة، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:"أترون هذه هانت على أهلها؟" فقالوا: يا رسول اللَّه من هوانها ألقوها، قال:"فوالذي نفس محمد بيده، للدنيا أهون على اللَّه من هذه على أهلها".



حسن: رواه الترمذيّ (2321)، وابن ماجه (4111)، وأحمد (18013) كلهم من طريق (حماد بن زيد وابن المبارك)، عن مجالد بن سعيد الهمداني، عن قيس بن أبي حازم الهمداني، عن المستورد بن شداد، فذكره.



وإسناده حسن من أجل مجالد بن سعيد فإنه اختلط بآخره، ورواية حماد بن زيد كانت قبل الاختلاط وكان البخاري حسن الرأي فيه.



وبمعناه روي عن عبد اللَّه بن عمر قال: خرج رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم ذات يوم من منزله ومعه أناس من أصحابه، فأخذ في بعض طرق المدينة، فمز بفناء قوم، وسخلة ميّتة مطروحة بفنائهم، فقام رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فنظر إليها، ثم التفت إلى أصحابه، فقال:"ترون هذه السخلة هانت على أهلها إذ طرحوها هكذا؟". قالوا: نعم يا رسول اللَّه، قال:"فواللَّه للدنيا أهون على اللَّه من هذه السخلة على أهلها".



رواه الطبراني في الكبير (13/ 279) من طرق عن بكار بن سُقير، حدثني أبي سُقير، عن عبد اللَّه بن عمر، فذكره.



وبكار بن سقير وأبوه مجهولان لم أقف على من وثّقهما إلا أن ابن حبان ذكرهما في الثقات على قاعدته.

وفي الباب ما روي عن عبد اللَّه بن ربيعة قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم في سفر، فسمع مؤذنا يقول: أشهد أن لا إله إلا اللَّه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"أشهد أن لا إله إلا اللَّه" قال: أشهد أن محمدا رسول اللَّه، قال النبي صلى الله عليه وسلم:"أشهد أني محمد رسول اللَّه" فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"تجدونه راعي غنم أو عازبا عن أهله" فلما هبط الوادي قال: مرّ على سخلة منبوذة، فقال:"أترون هذه هيّنة على أهلها، للدنيا أهون على اللَّه من هذه على أهلها".



رواه أحمد (18964) -واللفظ له- والنسائي (665) كلاهما من طريق شعبة، عن الحكم، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن عبد اللَّه بن ربيعة السلمي، فذكره.



رجاله ثقات إلا أنه مرسل، عبد اللَّه بن ربيعة السلمي تابعي كما قال أبو حاتم وغيره. انظر: المراسيل (رقم 164).



وفي الباب عن ابن عباس قال: مرّ رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم بشاة ميّتة قد ألقاها أهلها، فقال:"والذي نفسي بيده للدنيا أهون على اللَّه من هذه على أهلها".



رواه ابن أبي شيبة (35530)، وأحمد (3074)، وابن أبي عاصم في الزهد (32) كلهم من طريق محمد بن مصعب، حدّثنا الأوزاعي، عن الزهري، عن عبيد اللَّه، عن ابن عباس، فذكره.



ومحمد بن مصعب هو القرقساني ضعّفه ابن معين وغيره.

আল-জামি` আল-কামিল (15133)