15167 - عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"أعذر اللَّه إلى امرئ أخر أجله حتى بلغه ستين سنة".
صحيح: رواه البخاريّ في الرقاق (6419) عن عبد السلام بن مطهر، حدّثنا عمر بن علي، عن معن بن محمد الغفاري، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة، فذكره.
وفي رواية عند أحمد (7713) من وجه آخر عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة:"لقد أعذر اللَّه إلى عبد أحياه حتى بلغه ستين أو سبعين سنة، لقد أعذر اللَّه إليه، لقد أعذر اللَّه إليه".
ورواه الطبراني في الكبير (6/ 225)، والحاكم (2/ 428) كلاهما من طريق حماد بن زيد، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد نحوه.
وحماد بن زيد وهم فيه، وسلك الجادة، لأن أبا حازم من المكثرين في الرواية عن سهل بن سعد، لكن الجماعة رووه عن أبي حازم، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، وهو الصحيح، فإن الحديث حديث أبي هريرة.
وقد نصّ الدارقطني أيضًا على وهم حماد بن زيد. العلل (1456).
ومعنى الحديث: أن العبد إذا بلغ ستين سنة ولم يتب عن المعصية فليس له عند اللَّه عذر على معصيته.
صحيح: رواه البخاريّ في الرقاق (6419) عن عبد السلام بن مطهر، حدّثنا عمر بن علي، عن معن بن محمد الغفاري، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة، فذكره.
وفي رواية عند أحمد (7713) من وجه آخر عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة:"لقد أعذر اللَّه إلى عبد أحياه حتى بلغه ستين أو سبعين سنة، لقد أعذر اللَّه إليه، لقد أعذر اللَّه إليه".
ورواه الطبراني في الكبير (6/ 225)، والحاكم (2/ 428) كلاهما من طريق حماد بن زيد، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد نحوه.
وحماد بن زيد وهم فيه، وسلك الجادة، لأن أبا حازم من المكثرين في الرواية عن سهل بن سعد، لكن الجماعة رووه عن أبي حازم، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، وهو الصحيح، فإن الحديث حديث أبي هريرة.
وقد نصّ الدارقطني أيضًا على وهم حماد بن زيد. العلل (1456).
ومعنى الحديث: أن العبد إذا بلغ ستين سنة ولم يتب عن المعصية فليس له عند اللَّه عذر على معصيته.
আল-জামি` আল-কামিল (15167)