15200 - عن عائشة أنها قالت: يا ابن أختي، كان شعر رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فوق الوفْرة ودون الجُمّة، وايم اللَّه يا ابن أختي، إن كان ليمُرّ على آل محمد صلى الله عليه وسلم الشهر ما يوقد في بيت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم من نار إلا أن يكون اللحيم، وما هو إلا الأسودان. الماء والتمر، إلا أن حولنا أهل دور من الأنصار -جزاهم اللَّه خيرًا في الحديث والقديم- فكل يوم يبعثون إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم بغزيرة شاتهم -يعني: فينال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم من ذلك اللبن-

ولقد توفّي رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم وما في رفّي من طعام يأكله ذو كبد إلا قريب من شطْر شعير، فأكلت منه حتى طال علي لا يفنى، فكِلته ففَني، فليتني لم أكن كِلته، وايم اللَّه لئن كان ضِجاعه من أدم حشوه ليف.



حسن: رواه أحمد (24768) عن سُريج، حدّثنا ابن أبي الزناد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، فذكرته.



وإسناده حسن من أجل عبد الرحمن بن أبي الزناد فإنه حسن الحديث.



وأكثر فقرات الحديث في الصحيحين لكن لا يوجد بهذا السياق الطويل.

আল-জামি` আল-কামিল (15200)