15214 - عن أنس بن مالك قال: دخلت على رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، وهو مضطجع على سرير مرمل بشريط، وتحت رأسه وسادة من أدم، حشوها ليف، فدخل عليه نفر من أصحابه، ودخل عمر فانحرف رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم انحرافة، فلم ير عمر بين جنبه وبين الشريط ثوبا، وقد أثر الشريط بجنب النبي صلى الله عليه وسلم، فبكى عمر، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم:"ما يبكيك يا عمر؟" قال: واللَّه ما أبكي إلا أن أكون أعلم أنك أكرم على اللَّه من كسرى، وقيصر، وهما يعيثان في الدنيا فيما يعيثان فيه، وأنت يا رسول اللَّه، بالمكان الذي أرى. فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"أما ترضى أن تكون لهم الدنيا ولنا الآخرة؟" قال عمر: بلى، قال:"فإنه كذاك"



حسن: رواه أحمد (12417)، وابن حبان (6362)، والبخاري في الأدب المفرد (1163) كلهم من طريق مبارك بن فضالة، حدّثنا الحسن (هو البصري)، حدّثنا أنس بن مالك، فذكره.



وإسناده حسن من أجل مبارك بن فضالة فإنه حسن الحديث إذا صرّحَ.



وتصريح مبارك بن فضالة والحسن جاء عند البخاري في الأدب المفرد.

আল-জামি` আল-কামিল (15214)