15258 - عن عروة بن الزبير أن المسور بن مخرمة أخبره أن عمرو بن عوف -وهو حليف

لبني عامر بن لؤي كان شهد بدرًا مع رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم أخبره أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم بعث أبا عبيدة بن الجراح إلى البحرين يأتي بجزيتها، وكان رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم هو صالح أهل البحرين، وأمّر عليهم العلاء بن الحضرمي، فقدم أبو عبيدة بمال من البحرين، فسمعت الأنصار بقدومه، فوافوا صلاة الفجر مع رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، فلما صلى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم انصرف، فتعرضوا له، فتبسم رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم حين رآهم وقال:"أظنكم سمعتم أن أبا عبيدة قدم بشيء من البحرين؟" فقالوا: أجل يا رسول اللَّه، قال:"فأبشروا وأملوا ما يسركم، فواللَّه ما الفقر أخشى عليكم، ولكني أخشى عليكم أن تبسط الدنيا عليكم كما بسطت على من كان قبلكم، فتنافسوها كما تنافسوها، وتهلككم كما أهلكتهم".



متفق عليه: رواه البخاريّ في الرقائق (6425)، ومسلم في الزهد والرقاق (2961) كلاهما من طرق عن الزهري، عن عروة بن الزبير، فذكره.



ورواه أحمد (18916) من طريق معمر، عن الزهري، عن عروة بن الزبير، عن المسور بن مخرمة قال: فذكر الحديث نحوه. وجعله من مسند المسور بن مخرمة.



فلعل أحد الرواة اقتصر في الإسناد فلم يذكر عمرو بن عوف.

আল-জামি` আল-কামিল (15258)