15304 - عن أنس بن مالك: أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم خرج فرأى قبة مشرفة فقال:"ما هذه؟" قال له أصحابه: هذه لفلان رجل من الأنصار، قال: فسكت وحملها في نفسه، حتى إذا جاء صاحبها رسولَ اللَّه صلى الله عليه وسلم في الناس أعرض عنه، صنع ذلك مرارًا، حتى عرف الرجل الغضب فيه، والإعراض عنه، فشكا ذلك إلى أصحابه، فقال: واللَّه إني لأنكر رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، قالوا: خرج فرأى قبتك، قال: فرجع الرجل إلى قبته فهدمها، حتى سوّاها بالأرض، فخرج رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم ذات يوم، فلم يرها، قال:"ما فعلت القبة؟" قالوا شكا إلينا صاحبها إعراضك عنه فأخبرناه فهدمها فقال:"أما إن كل بناء وبال على صاحبه إلا ما لا إلا ما لا" يعنى ما لا بد منه.
حسن: رواه أبو داود (5237)، وأبو يعلى (4347)، والطحاوي في شرح المشكل (956) كلهم من طريق زهير بن معاوية، حدّثنا عثمان بن حكيم، أخبرنا إبراهيم بن محمد بن حاطب القرشي، عن أبي طلحة الأسدي، عن أنس، فذكره.
وأبو طلحة الأسدي روى عنه جمعٌ، وذكره ابن حبان في الثقات، وقد توبع.
رواه ابن ماجه (4161) عن العباس بن عثمان الدمشقي، حدّثنا الوليد بن مسلم، حدّثنا عيسى ابن عبد الأعلى بن أبي فروة، حدثني إسحاق بن أبي طلحة، عن أنس، فذكره.
وعيسى بن عبد الأعلى قال الذهبي:"لا يكاد يعرف"، وقال ابن حجر:"مجهول". لكن لا بأس في المتابعة، وبهذه المتابعة يرتقي الحديث على درجة الحسن.
وجوّده أيضًا العراقي في تخريج الإحياء (4/ 236).
قوله:"كل بناء وبال على صاحبه إلا ما لا" يعني ما لا بد منه، فالوعيد لمن أسرف في البناء وتفاخر فيه.
وأما من بنى حسب حاجته وحاجة أهله وعياله فليس عليه شيء، ويدل عليه حديث ابن عمر الآتي:
حسن: رواه أبو داود (5237)، وأبو يعلى (4347)، والطحاوي في شرح المشكل (956) كلهم من طريق زهير بن معاوية، حدّثنا عثمان بن حكيم، أخبرنا إبراهيم بن محمد بن حاطب القرشي، عن أبي طلحة الأسدي، عن أنس، فذكره.
وأبو طلحة الأسدي روى عنه جمعٌ، وذكره ابن حبان في الثقات، وقد توبع.
رواه ابن ماجه (4161) عن العباس بن عثمان الدمشقي، حدّثنا الوليد بن مسلم، حدّثنا عيسى ابن عبد الأعلى بن أبي فروة، حدثني إسحاق بن أبي طلحة، عن أنس، فذكره.
وعيسى بن عبد الأعلى قال الذهبي:"لا يكاد يعرف"، وقال ابن حجر:"مجهول". لكن لا بأس في المتابعة، وبهذه المتابعة يرتقي الحديث على درجة الحسن.
وجوّده أيضًا العراقي في تخريج الإحياء (4/ 236).
قوله:"كل بناء وبال على صاحبه إلا ما لا" يعني ما لا بد منه، فالوعيد لمن أسرف في البناء وتفاخر فيه.
وأما من بنى حسب حاجته وحاجة أهله وعياله فليس عليه شيء، ويدل عليه حديث ابن عمر الآتي:
আল-জামি` আল-কামিল (15304)