15392 - عن أنس بن مالك قال: سألوا النبي صلى الله عليه وسلم حتى أحفَوه بالمسألة، فصعد النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم المنبر فقال:"لا تسألوني عن شيء إلا بينتُ لكم" فجعلتُ أنظر يمينًا وشمالًا، فإذا كل رجل رأسه في ثوبه يبكي، فأنشأ رجل، كان إذا لاحى يدعى إلى غير أبيه، فقال: يا نبي اله من أبي؟ فقال:"أبوك حذافة" ثم أنشأ عمر فقال: رضينا باللَّه ربًّا، وبالإسلام دينًا، وبمحمد رسولًا، نعوذ باللَّه من سوء الفتن. فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"ما رأيت في الخير والشر كاليوم قط، إنه صورت لي الجنة والنار، حتى رأيتهما دون الحائط" فكان قتادة يذكر هذا الحديث عند هذه الآية: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ وَإِنْ تَسْأَلُوا عَنْهَا حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْآنُ تُبْدَ لَكُمْ عَفَا اللَّهُ عَنْهَا وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ} [المائدة: 101].
متفق عليه: رواه البخاريّ في الفتن (7089)، ومسلم في الفضائل (2359) كلاهما من طريق هشام، عن قتادة، عن أنس، فذكره.
متفق عليه: رواه البخاريّ في الفتن (7089)، ومسلم في الفضائل (2359) كلاهما من طريق هشام، عن قتادة، عن أنس، فذكره.
আল-জামি` আল-কামিল (15392)