15428 - عن حذيفة قال: كنا عند عمر، فقال: أيكم يحفظ حديث رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم في الفتنة كما قال؟ قال: فقلت: أنا، قال: إنك لجريء، وكيف قال؟ قال: قلت: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يقول:"فتنة الرجل في أهله، وماله، ونفسه، وولده، وجاره، يكفّرها الصيام، والصلاة، والصدقة، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر"، فقال عمر: ليس هذا أريد، إنما أريد التي تموج كموج البحر، قال: فقلت: ما لك ولها يا أمير المؤمنين؟ إدن بينك وبينها بابًا مغلقًا، قال: أفيُكسرُ الباب أم يُفتح؟ قال: قلت: لا بل يُكسر، قال: ذلك أحرى أن لا يُغلق أبدًا.
قال (القائل هو الشقيق): فقلنا لحذيفة، هل كان عمر يعلم من الباب؟ قال: نعم كما يعلم أن دون غد الليلة، إني حدثته حديثا ليس بالأغاليط، قال: فهبنا أن نسأل حذيفة من الباب؟ فقلنا لمسروق: سلْه فسأله، فقال: عمر.
متفق عليه: رواه البخاريّ في مواقيت الصلاة (525)، ومسلم في الفتن (144: 26) كلاهما من طرق عن الأعمش، عن شقيق، عن حذيفة، فذكره.
قال (القائل هو الشقيق): فقلنا لحذيفة، هل كان عمر يعلم من الباب؟ قال: نعم كما يعلم أن دون غد الليلة، إني حدثته حديثا ليس بالأغاليط، قال: فهبنا أن نسأل حذيفة من الباب؟ فقلنا لمسروق: سلْه فسأله، فقال: عمر.
متفق عليه: رواه البخاريّ في مواقيت الصلاة (525)، ومسلم في الفتن (144: 26) كلاهما من طرق عن الأعمش، عن شقيق، عن حذيفة، فذكره.
আল-জামি` আল-কামিল (15428)