15433 - عن أبي الطفيل قال: انطلقت أنا وعمرو بن صليع حتى أتينا حذيفة، قال: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يقول:"إن هذا الحي من مضر، لا تدعُ للَّه في الأرضِ عبدًا صالحًا إلا افتنته وأهلكته، حتى يدركها اللَّه بجنود من عباده، فيذلها حتى لا تَمْنَع ذنَبَ تلعة".
صحيح: رواه الطيالسي (421) -وعنه أحمد (23316) - وصحّحه الحاكم (4/ 469 - 470) كلاهما من طريق هشام الدستوائي، عن قتادة، عن أبي الطفيل، فذكره.
والسياق لأحمد، وعند الحاكم في أوله قصة.
وإسناده صحيح. قال الحاكم:"صحيح على شرط الشيخين".
قوله:"ذَنَب" بفتحتين والاضافة إلى تلعة، والتلعة: مسيل الماء من علو إلى أسفل، وقيل: من الأضداد يقع على ما انحدر من الأرض وأشرف منها، وأذناب المسايل: أسافل الأودية، وهذا غاية لإذلالهم ووصف لهم بالذل والضعف وقلة المنعة كأنه قال: حتى لا يملكوا أسفل واد فضلا عن البلاد، والحكم بين العباد. قاله السندي.
صحيح: رواه الطيالسي (421) -وعنه أحمد (23316) - وصحّحه الحاكم (4/ 469 - 470) كلاهما من طريق هشام الدستوائي، عن قتادة، عن أبي الطفيل، فذكره.
والسياق لأحمد، وعند الحاكم في أوله قصة.
وإسناده صحيح. قال الحاكم:"صحيح على شرط الشيخين".
قوله:"ذَنَب" بفتحتين والاضافة إلى تلعة، والتلعة: مسيل الماء من علو إلى أسفل، وقيل: من الأضداد يقع على ما انحدر من الأرض وأشرف منها، وأذناب المسايل: أسافل الأودية، وهذا غاية لإذلالهم ووصف لهم بالذل والضعف وقلة المنعة كأنه قال: حتى لا يملكوا أسفل واد فضلا عن البلاد، والحكم بين العباد. قاله السندي.
আল-জামি` আল-কামিল (15433)