15455 - عن كرز بن علقمة الخزاعي قال: قال أعرابي: يا رسول اللَّه، هل للإسلام من منتهى؟ قال:"نعم، أيما أهل بيت من العرب أو العجم أراد اللَّه عز وجل بهم خيرًا أدخل عليهم الإسلام"، قال: ثم ماذا يا رسول اللَّه؟ قال:"ثم تقع فتن كأنها الظلل"، فقال الأعرابي: كلا يا رسول اللَّه، قال النبي صلى الله عليه وسلم:"بلى والذي نفسي بيده لتعودن فيها أساودَ صُبا يضرب بعضكم رقاب بعض".
وزاد في رواية في آخرها:"وأفضل الناس مؤمن معتزل في شعب من الشعاب، يتقي ربه تبارك وتعالى، ويدع الناس من شره".
صحيح: رواه أحمد (15918، 15917)، وصحّحه الحاكم (1/ 34، و 4/ 454 - 455) كلاهما من طريق الزهري، عن عروة بن الزبير، عن كرز بن علقمة الخزاعي، فذكره.
وإسناده صحيح. وقال الحاكم:"هذا حديث صحيح".
والرواية الثانية: رواها أحمد (15919)، وصحّحها ابن حبان (5956) كلاهما من طريق
الأوزاعي قال: حدّثنا عبد الواحد بن قيس، حدّثنا عروة بن الزبير، عن كرز الخزاعي، فذكره.
وإسنادها حسن من أجل عبد الواحد بن قيس فإنه حسن الحديث.
قوله:"أساود" جمع أسود أي حيات.
قوله:"صُبًّا" بضم الصاد وتشديد الباء أي كأنهم حيات مصبوبة على الناس.
وزاد في رواية في آخرها:"وأفضل الناس مؤمن معتزل في شعب من الشعاب، يتقي ربه تبارك وتعالى، ويدع الناس من شره".
صحيح: رواه أحمد (15918، 15917)، وصحّحه الحاكم (1/ 34، و 4/ 454 - 455) كلاهما من طريق الزهري، عن عروة بن الزبير، عن كرز بن علقمة الخزاعي، فذكره.
وإسناده صحيح. وقال الحاكم:"هذا حديث صحيح".
والرواية الثانية: رواها أحمد (15919)، وصحّحها ابن حبان (5956) كلاهما من طريق
الأوزاعي قال: حدّثنا عبد الواحد بن قيس، حدّثنا عروة بن الزبير، عن كرز الخزاعي، فذكره.
وإسنادها حسن من أجل عبد الواحد بن قيس فإنه حسن الحديث.
قوله:"أساود" جمع أسود أي حيات.
قوله:"صُبًّا" بضم الصاد وتشديد الباء أي كأنهم حيات مصبوبة على الناس.
আল-জামি` আল-কামিল (15455)