15477 - عن أبي موسى الأشعري قال: خرج النبي صلى الله عليه وسلم يومًا إلى حائط من حوائط المدينة لحاجته، وخرجت في إثره، فلما دخل الحائط جلست على بابه، وقلت: لأكونن اليوم بواب النبي صلى الله عليه وسلم ولم يأمرني، فذهب النبي صلى الله عليه وسلم، وقضى حاجته، وجلس على قُفّ البئر، فكشف عن ساقيه، ودلاهما في البئر، فجاء أبو بكر، يستأذن عليه ليدخل، فقلت: كما أنت، حتى أستأذن لك، فوقف، فجئت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقلت: يا نبي اللَّه، أبو بكر يستأذن عليك، قال:"ائذن له وبشره بالجنة". فدخل فجاء عن يمين النبي صلى الله عليه وسلم، فكشف عن ساقيه ودلاهما في البئر، فجاء عمر فقلت: كما أنت حتى أستأذن لك، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"ائذن له وبشره بالجنة". فجاء عن يسار النبي صلى الله عليه وسلم، فكشف عن ساقيه فدلاهما في البئر، فامتلأ القُفُّ فلم يكن فيه مجلس، ثم جاء عثمان فقلت: كما أنت
حتى أستأذن لك، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"ائذن له وبشره بالجنة معها بلاء يصيبه". . . الحديث.
متفق عليه: رواه البخاريّ في الفتن (7097)، ومسلم في فضائل الصحابة (2403: 29) كلاهما من طريق شريك بن عبد اللَّه بن أبي نمر، عن سعيد بن المسيب، عن أبي موسى الأشعري قال: فذكره. واللفظ للبخاري.
حتى أستأذن لك، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"ائذن له وبشره بالجنة معها بلاء يصيبه". . . الحديث.
متفق عليه: رواه البخاريّ في الفتن (7097)، ومسلم في فضائل الصحابة (2403: 29) كلاهما من طريق شريك بن عبد اللَّه بن أبي نمر، عن سعيد بن المسيب، عن أبي موسى الأشعري قال: فذكره. واللفظ للبخاري.
আল-জামি` আল-কামিল (15477)