15514 - عن كليب بن شهاب قال: كنت عند عَليٍّ جالسا إذ دخل رجل عليه ثياب السفر قال: وعلي يكلم الناس، ويكلمونه، فقال: يا أمير المؤمنين أتأذن أن أتكلم؟ فلم يلتفت إليه، وشغله ما هو فيه، فجلست إلى الرجل، فسألته ما خبرُك؟ قال: كنت معتمرًا، فلقيت عائشة، فقالت لي: هؤلاء القوم الذين خرجوا في أرضكم يسمون حرورية! قلت: خرجوا في موضع يسمى حروراء، فسموا بذلك، فقالت: طوبى لمن شهد هلكتهم، لو شاء ابن أبي طالب لأخبركم خبرهم، قال: فجئت أسأله عن خبرهم، فلما فرغ علي، قال: أين المستأذن؟ فقص عليه كما قص علينا، قال: إني دخلت على رسول اللَّه، وليس عنده أحد غير عائشة أم المؤمنين، فقال لي:"كيف أنت يا علي، وقوم كذا وكذا؟"قلت: اللَّه ورسوله أعلم، وقال: ثم أشار بيده، فقال:"قوم يخرجون من المشرق يقرؤون القرآن، لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، فيهم رجل مخدج كأن يده ثدي". أنشدكم باللَّه أخبرتكم بهم، قالوا: نعم، قال: أناشدكم اللَّه أخبرتكم أنه فيهم؟ قالوا: نعم، قال: فأتيتموني، فأخبرتموني أنه ليس فيهم، فحلفت لكم باللَّه أنه فيهم، فأتيتموني به تجرونه كما نعتُّ لكم؟ قالوا: نعم، قال: صدق اللَّه ورسوله.
حسن: رواه النسائي في خصائص علي (183) واللفظ له، وعبد اللَّه بن أحمد في زوائد المسند (1379 - 1378)، وابن أبي عاصم في السنة (946)، والبزار (782 - 783)، وأبو يعلى (472، 482) كلهم من طرق عن عاصم بن كليب، عن أبيه، فذكره.
وإسناده حسن من أجل كليب بن شهاب فإنه صدوق.
قال ابن كثير في البداية والنهاية (10/ 600):"إسناده جيد".
حسن: رواه النسائي في خصائص علي (183) واللفظ له، وعبد اللَّه بن أحمد في زوائد المسند (1379 - 1378)، وابن أبي عاصم في السنة (946)، والبزار (782 - 783)، وأبو يعلى (472، 482) كلهم من طرق عن عاصم بن كليب، عن أبيه، فذكره.
وإسناده حسن من أجل كليب بن شهاب فإنه صدوق.
قال ابن كثير في البداية والنهاية (10/ 600):"إسناده جيد".
আল-জামি` আল-কামিল (15514)